وكالة «الأونروا» تناشد العالم تقديم تبرعات… و»فتح» ترفض «الابتزاز الأمريكي»

حجم الخط
0

رام الله – «القدس العربي» ـ من فادي أبو سعدى: قررت الإدارة الأمريكية تحويل حوالى 60 مليون دولار فقط، خلال شهر كانون الثاني/يناير الجاري، إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وتجميد حوالى 65 مليون دولار أخرى، ما دفع المنظمة، أمس الأربعاء، إلى مناشدة العالم لتقديم تبرعات.
وقال مسؤول في الإدارة الأمريكية، إن القرار يؤكد من جهة التزام الولايات المتحدة بمنح مساعدات إنسانية «للفئات الأضعف»، ومن ناحية ثانية يوضح لدول العالم أن الولايات المتحدة تتوقع منها زيادة دعمها لوكالات الغوث التابعة للأمم المتحدة وعدم الاعتماد على ان تفعل الولايات المتحدة ذلك.
واعتبر أنه «بدون الميزانية التي نحولها حالياً، كان من الممكن أن يتوقف عمل الاونروا، وأن تواجه الوكالة خطر الإغلاق»، مشيراً إلى أن الادارة الأمريكية «ستفحص في المستقبل» مسألة المبلغ الذي قررت تعليقه حالياً.
وقال بيير كرينبول، المفوض العام للأونروا، إنه سيطالب دولا مانحة أخرى بالمال، وسيطلق «حملة عالمية لجمع المال»، تهدف إلى الإبقاء على المدارس والعيادات التي تخدم اللاجئين الفلسطينيين مفتوحة خلال عام 2018 وما بعده.
وأوضح في بيان «الأمر يتعلق بكرامة ملايين اللاجئين الفلسطينيين، الذين يحتاجون لمساعدات غذائية عاجلة ودعم آخر في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، وأمنهم الإنساني».
وأضاف أن «525 ألف صبي وفتاة في 700 مدرسة تابعة للمنظمة قد يتضررون من خفض التمويل فضلا عن توفر الرعاية الصحية الأساسية للفلسطينيين، لكنه تعهد بالإبقاء على المنشآت مفتوحة خلال 2018 وما بعدها».
وبيّن أن «خفض المساهمة يؤثر كذلك على أمن المنطقة في وقت يواجه فيه الشرق الأوسط العديد من المخاطر والتهديدات خاصة المتعلقة بالتطرف».
وأشادت حركة «فتح» بموقف المفوض العام لـ»الأونروا»، معتبرة أنه عميق ومسؤول ويدق ناقوس الخطر.
وقال أسامة القواسمي، المتحدث باسم الحركة: «إننا في حركة فتح ندعو دول العالم الحرة، والتي عبرت عن موقفها الحر الرافض لإعلان ترامب، في الأمم المتحدة، إلى المساهمة في حماية اللاجئين الفلسطينيين، ورفض الابتزاز الأمريكي لمؤسسات الأمم المتحدة، وتعريض ملايين اللاجئين الفلسطينيين من أطفال ونساء وشيوخ، لخطر نقص الغذاء والدواء والتعليم والرعاية الصحية».
إلى ذلك، اعتبر عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، أمس الأربعاء، أن «التفريط في الأقصى يعد تفريطًا في مكة المكرمة والمدينة المنورة».
وقال خطيب الأقصى، في كلمة ألقاها خلال «المؤتمر العالمي لنصرة مدينة القدس»، في القاهرة إن «قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (بشأن القدس) أعاد الأنظار إلى القدس من جديد، وأيقظ الضمائر من أجل الحفاظ على المدينة».
وأضاف: «النيل من المسجد الأقصى هو نيل من المسجد الحرام، والتفريط في الأقصى تفريط في مكة المكرمة والمدينة والمنورة».
وطالب بـ»ضرورة رفع سقف المطالب الشرعية المتعلقة بمدينة القدس المحتلة». وقال: «القدس موحدة ونحن نطالب بها لأنها وقف إسلامي». (تفاصيل ص 6)

وكالة «الأونروا» تناشد العالم تقديم تبرعات… و»فتح» ترفض «الابتزاز الأمريكي»
عكرمة صبري: التفريط بالمسجد الأقصى تفريط بمكة والمدينة

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية