نبيذ إسرائيل ومناطق العمى الأخلاقي

حجم الخط
4

■ كان ذلك في نيوريورك في شتاء 2010. كنت قد اخترت الالتحاق باحثة زائرة في قسم الفلسفة في جامعة كولومبيا، بدلاً من قسم الدراسات الشرق- أوسطيّة، رغبة مني في الابتعاد قدر الإمكان عن مسائل الهوية والــــتاريخ والثقافة وقصص الإمبرياليّة والمركـــزيّة وما بعد الكولونياليّة، والاقتراب أكثر من جوهر ما أحبّ، من الشعر فلسفةً وجمالاً، عارية قدر الإمكان من «العالم»، رغم أنّ الأخير لم يعد عليّ ثوباً، بل جلداً لا يمكن خلْعُه أو قيــاسُ أيّ إحساس لديّ دونه، بما في ذلك الإحساس الذي يبدو بأنّ مصدره محض نصّ.
كانت أولى ندوات أسبوعيّة مسائيّة في مباحث شتّى في فلسفة الجمال، يحضُرها مجموعة من طلبة الدكتوراه والأساتذة والباحثين المقيمين والزائرين. كان الطقس بارداً وكانت حمّى المتنبي زائرة جسدي بلا حياء. كانت باحثة إسبانية ستقدم ورقة حول آثار إسبانيا وهندسة العمارة، فأصررْتُ بيني وبيني على ألاّ يكون فضولي محصوراً بالأندلس القديمة. دخلت القاعة متأخرة، وكانوا يجلسون حول طاولة عليها، كما اعتدْت في ندوات الخارج، خبز وحمّص ونبيذ وأشياء صغيرة أخرى، وكان الكرسيّ الفارغ الوحيد قرب شاب يبدو لطيفاً، أزال أغراضه عن المقعد فجلسْت. حذّرته بلطف من العدوى، فأشار مبتسماً بأن لا بأس.
بدأت الباحثة تشرح باستفاضة عن معظم آثار إسبانيا باستثناء الآثار العربيّة الإسلاميّة، رغم أنّها أتت على ذكر صراع المعاني بين الأصليّة واللاحقة في أكثر من مثال. سُمّ بدني ولم أعلّق، فأنا، مرة أخرى، لم آت لأُقحم أزماتي الحضاريّة في كلّ شيء، وأريد أن أفهم شيئاً عن معنى الجمال في مجال لا أفهمه هو العمران. استراحة قصيرة لدقائق بدأت تحرّك سكوني المصطَنع، فالشابّ قربي قال وهو يمدّ يده إلى الطعام والشراب إنّ الحمّص يذكّره ببلاده، وكذلك نبيذ القدس الموجود على الـطاولة، ذلك لأنّه من هناك، من القدس.
ربما كانت الملامح واللكنة هي التي جعلتني أستبعد كلّ احتمال بأن يكون عربيّـاً. ارتبكْت واختبأت وراء السعال ولاإراديّاً غيّرت الساق على الساق للاتجاه المعاكس. لن أظهر انفعالاً كما فعلت في مواقف مماثلة في بلاد أخرى أظهرتُ فيها سذاجة وحمقا ًكبيرين وتناقضات تراوحت بين المبالغة في الودّ (باسم الإنسان) أو العداء (باسم الوطن). يفترض أنّني تعلّمت، ثم إنّني في المبنى نفسه حيث كان إدوارد سعيد، الذي أسّس مع الإسرائيلي دانييل بارنبويم الأوركسترا المعروفة، وهناك ألف مبرّر لفتح العقل والقلب قليلاً، أوّلها، مرّة أخرى، أنّني لم آت هنا لأتصارع مع شيء سوى أفكار فلسفيّة مجرّدة عن (وفي) الشعر والجمال، ومنها أنّ هذا الكائن قد يكون إنساناً تعنيه مصائر الضحايا على الأقلّ، ومنها مبرّرات شعرية؛ ألم يقل شاعر فلسطين مخاطباً «شبهَ مستشرق»:

«لو كُنْتَ غيرَكَ، لو كنتُ غيري،
لكُنَّا صديقين يعترفان بحاجتنا للغباء.
أَما للغبيّ، كما لليهوديّ في «تاجرِ البُنْدُقيَّة»
قلبٌ، وخبزٌ، وعينان تغرورقان؟»

قرّب «ابن القدس» مني الخبز والحمّص (كان النبيذ بعيداً)، ولم أقرَب شيئاً. بقيت هادئة وأعدتُ على نفسي ألا داعي ليعرف أنا من أين، كي لا يقاد عقلي ولساني إلى ما لا أشاء. على أنّ أبيات درويش قادتني إلى أن أتذكّر أنّ العرض المرتقب لمسرحية شكسبير «تاجر البندقيّة» ببطولة آل باتشينو في دور اليهوديّ شايلوك على مسرح برودواي ربّما بدأ أو اقترب. حسب أيّ تأويل للمسرحيّة سيقدَّم شايلوك في هـــذه المدينة المليـــئة باليهود؟ ألم يَحن الوقت ليصبح المونولوج الشهير في المسرحية، الذي يبدأ بـ«أليس لليهوديّ عينـــان..»، من نصيب مضطهَدي الحاضر لا الماضي؟
كم شطحتُ رغماً عنّي، لكنّي بقيت على صمتي، إلى أن كانت مداخلة اليهوديّ الواقعيّ قربي حول سؤال أولويّة ترميم الآثار لأسباب وظيفيّة بدل الاحتفاظ بمعناها وشكلها الأصليّ، أو العكس. دافع عن الرأي الأوّل، وكان مثاله، لسوء حظّ رغبتي في الصمت، هو بيوت الفلسطينيّين القديمة. قال بغباء لن يجمّله أيّ شعر، إنّ اللاجئين حين يعودون سيجدون بيوتاً جاهزة للاستخدام بدل آثار بائدة. صُعقت ووصل دمي إلى رأسي: لم أسمع في حياتي بمثل هذا المبرّر. يبدو أن شايلوك هذا يقرّ بوجود الفلسطينيّين وبيوتهم قبل النكبة، بل يؤمن بحقّ العودة، لكنّه وجد لهدم القرى والبيوت مخرجاً مغرقاً في تفاهته ولم يعترض عليه أحد من الحاضرين، ممّن يفترض بأنّهم ليسوا أغبياء، بمن فيهم البروفيسورة الألمانيّة المسؤولة عن الندوة، التي كان قد همّني منها أساساً اختصاصها في فلسفة الموسيقى. هل هو عمى فكريّ أم أخلاقيّ؟ هو الأخير على الأغلب.
طلبتُ الكلام، وقلت إذا كانت إسرائيل قد أمضت ستّين عاماً في تجهيز بيوت أفضل للاّجئين العائدين، فكيف يفسّر اهتمامها بالـ»معنى السابق»، أي هيكل سليمان، تحت المسجد الأقصى؟ كيف يفسّر تعلُّق الفلسطينيّين بمفاتيح بيوت لم تعد موجودة أصلاً؟ أسهبتُ في رمزيّة المفتاح، الذي لن يكتسب أيّ معنى «بعين عارية» (رغم أنّني قد أتيت إلى هنا لأعيد عُرياً كثيراً إلى عينيّ)، وأسهبت في شرح ردّة فعل طلاّبي في الأردن أمام شعر يهودا أميخاي في مقابل شعر درويش، ولسبب لا أذكره تطرّقت إلى قلعة الربض في عجلون في الأردن والآثار المسيحية التي اكتشفت تحتَها، ربّما كي أصل إلى نور الدين زنكي وصلاح الدين فأغيظ الصليبيّين! يبدو أنّ كلّ ما ثرثرته كان يهدف إلى شيء واحد: أن يعرف الشاب الإسرائيليّ أنّ من تجلس على بعد سنتيمترات منه عربيّة معنيّة ببساطة، ولن تقبل المشاركة في مهزلة كهذه تحت شعار الفن والجمال، فتلك كلها لا قيمة لها إذا ما احترمت الحقيقة. لاحظت الألمانيّة حجم التوتّر من الطرفين فركّزت على فكرة واحدة ذكرتها حول الشكل والمضمون، وقالت إنّ الاحتفاء بالشكل على الرغم من رفض المضمون يشبه الضحك على نكتة عنصريّة أو نكتة ضدّ المرأة. سردَت النكتة فضحك الجميع. وكانت زجاجة النبيذ المتحركّة قد وصلت إلى جهتنا، فسألني بتهذيب ما إذا أردت كأساً، فأجبت بالنفي وبجواب بدا غارقاً في الارتباك والسذاجة: «هي أوامر أمّي».
نظرة «معتذرة» منه جعلتني أفهم ـ خطأ أو صواباً لا أعرف ـ أنّه افترض أنّ سبب الامتناع متعلق بمسألة تحريم دينيّ (فأنا الآن عنده عربيّة ذكـــرت منذ دقائق المسجد الأقصى وهي تثرثر، فكيف له ألا يغـــرق في التنمــيط). كم وددت أن أشرح وأشرح ما كان في رأسي: علاقة أمي بالنبيذ يا شايلوك ليست تحريماً دينياً، بل على العكس، فهي من سمعت منها في طفولتي قول المسيح: «القليل منه يفرح القلب»، وكبرت لأمازحها: «والكثــــير منـــه أيضاً». هي علاقة تحريم «وطنيّة»، لأنّ النبيذ هذا ببساطة منتج إسرائيليّ، ولأنّ أمّي، ضمن أشياء أخرى، ناصريّة عتيقة ولدت في حيفا.
لم أقل إنّ أمّي تقود بين الفينة والأخرى حملة شعواء لتطهير بيتنا من أي منتج يشتَبه بدعمه لإسرائيل، بما في ذلك النسكافيه، ومن البضائع الأمريكيّة كذلك (باستثناء المالبورو)، وأحيانا التركيّة. تذكّرت سخطها لأنّني سافرت بمنحة فولبرايت من الخارجيّة الأمريكيّة. لم أُرد أن أفكر الآن في أمّي، وفي كلّ هذا، لكنّني فكّرت، رغماً عني وعن رغبتي بالانسلاخ إلى نفسي أمام الشعر وحده. رغماً عني، فأنا كنت أيضاً مريضة، وعند الحمّى أحنّ، كما غيري من البشر، إلى خوف أمي عليّ.
انتهت الندوة وهممتُ بالخروج، استوقفني وسألني عما أفعل، وكنت أجيب باختصار. «ربما خرجنا لفنجان قهوة». «نعم، بالطبع، سيسرّني ذلك». كتبت له بريدي الإلكتروني وهو كذلك وخرجت. عدت ورأيته كثيراً، وكان كلانا في كل مرة يختار أبعد نقطة ممكنة في القاعة عن الآخر رغم اهتمامات كثيرة اتّضح أنها مشتركة. «سَلّم على بيتنا يا غريب»؛ هكذا خاطب الشاعر عدوّه الذي بقي عدوّاً رغم الإله في عيون ريتا العسليّة.
في الطريق إلى بيتي أجبرت نفسي على ألاّ أفكر إلا في البحث. سأكتب نصاً فلسفيّاً عن شرفة البيت عند درويش وسيكون مختلفاً عن كل محاولات حشر شعره واستعاراته في أسئلة الصراع والتاريخ. سأقحم فيه هيديجر وباشلار ودولوز وريكور ونيتشه. سأصارع الاستعارة فقط، لا العالم، كي أفهم أعماقه وأستمتع. ألم يقل ابن الجوزي في مكان ما «إنما لذّة الدنيا استعارة»؟ لم أستطع وعدت للتفكير. هنا كان إدوارد سعيد. من هنا كتب مقاله الشهير في London Review of Books عن لقائه الوحيد بسارتر في باريس مع مجموعة من كبار المفكّرين للنقاش حول شؤون الشرق الأوسط. كتب عن خيبة أمل غير عاديّة منذ اللقاء الأول في بيت فوكو.
سيمون دو بوفــــوار تثرثر كلاماً سخيفاً متسرّعاً عن الإسلام وحجـــاب النساء، وسارتر يتململ في إبداء رأيه إلى أن أفضت تأمّلاته إلى خطاب بارد يمتدح فيه شجاعة السادات في السلام، بدون التفات كثير إلى معاناة الفلسطينيّين أو الاستيطان.
يسأل سعيد في النهاية كيف لمن وقف موقفا داعماً للجزائر وفيتنام أن يصبح هكذا: هل هو بسبب ذنب الهولوكوست، أم بسبب الخوف من أن يوصم بالعداء للساميّة، أم بسبب «نقص أساسيّ في التعاطف»؟ «يستحيل أن نعرف»، يقول سعيد، وهو لا يوحي بأنّ العمى فكريّ. لا يعقل أن هذه العقول لا ترى، والأمر نفسه ينطبق على فوكو، ولم ينطبق حسب سعيد على برتراند راسل مثلاً. كم يمكن التشعّب في الموضوع: هل هناك من مفكّر عبر التاريخ بلا «زلاّت» فكرية وأخلاقية، بلا مناطق عمى؟ وهل من يراها هو الآخر بلا خطايا كي يرميَهم بحجر؟ كانت نيويورك قد بدأت تحتفي بكتاب شلومو ساند «اختراع الشعب اليهوديّ»، الذي كرّر في محاضراته، بل وفي مقدّمته للكتاب (بما في ذلك الترجمة العربيّة) أنّه يدافع عن حقّ إسرائيل في الوجود رغم اختراع الشعب، لأنّ «الطفل الذي يولد من عمليّة اغتصاب له الحقّ في الوجود»، ونال تصفيقاً كثيراً من الجمهور على هذا العمى، أو الغباء، أو الاستغباء، لا أعرف بعد، وسأفرد لهذه الاستعارة مقالاً لاحقاً.
أنجزت البحث كما أريد، وما يزال يترحّل إلى الآن بين مجلة أكاديميّة وأخرى يعترض معظمها على عدم وضع الشاعر في سياق الصراع أو التطرق إلى مسألة الهوية. بقيت على عنادي إلى أن قُبل أخيراً بعد هذه السنوات وبعد تغيير كثير للتبرير: تبرير التعامل مع الشعر من حيث هو شعر: جميل لأنه قريب بعيد، سأبقى أحاول أن أطلّ من خلاله، «كشرفة بيت، على ما أريد».

٭ كاتبة أردنية

د. بلقيس الكركي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول S.S.Abdullah:

    أشكر د. بلقيس الكركي على تلخيص هواجس مثقف الدولة الحديثة (الديمقراطية/الديكتاتورية) والأسئلة المُثارة لديه كرد فعل لطريقة فهمه ما يجري فيما حاولت تفكيكه أعلاه، وأخص بالذكر ما طرحته بخصوص التوافقية كان رائعا وهو سرّ اساس الإشكاليات في العراق ولبنان وتونس على سبيل المثال لا الحصر، والتي لم يقبل أن يتعامل بها فريق محمد مرسي لحكمته على الأقل من وجهة نظري فحصل الانقلاب من قبل سامري النخب الحاكمة (الجيش والأجهزة الأمنية والقضائية) بسبب ذلك.
    أنا أختلف مع هذه القراءة، لأنَّه ببساطة التعدّدية الواقعية مثل عدد ألوان الطيف الشمسي، لا تعني أو يمكن حصرها في لون واحد رمادي، يعني لونين في أقصاه ثنائي الأقطاب، إمّا أبيض أو أسود، كما هو حال العنوان إمّا تقبل بالدولة العبريّة الحالية أو ليس أمامك سوى الحرب الأهلية.
    والتي تعني بطريقة أخرى، قدسية المفاهيم التي يؤمن بها هذا المثقف (العلماني والليبرالي والمتفتح)، وهنا هي الإشكالية، خصوصا لو عرفنا هذا المثقف، يطالب بالسماح له حتى بنقد القرآن الكريم أو الحديث النبوي الشريف؟!
    حيث في البداية الدولة ليست فكر، بل هي لغة، والعيش فيها يتطلب مال، ومن يرغب في التزام دفّة الإدارة، عليه أن يكون مسؤول عن المال، إن كان من ناحية توفيره، أو من حيث إدارة توزيعه، من أجل توفير أفضل الخدمات، حسب الحاجات اليومية لأعضاء الأسرة.
    سر تناقضات المثقف الديمقراطي، من وجهة نظري على الأقل، سببه هناك مفهومان للمواط،ن الذي تعمل على تكوينه الدولة الحديثة، بسبب تداخل المفهومين مع بعض:
    الأول وفق المفهوم الأمريكي للمواطن الصالح، وهو المواطن الذي تسديده للبنك في قروضه منه وفق المواعيد المحددة.
    أمّا الثاني وفق المفهوم الفرنسي للمواطن الصالح، وهو المواطن الذي يُقنعك بلُغة القصة الخيالية، التي يسردها عليك، لتظن أن بها شيء من المصداقيّة. وهي تبين مكانة المال واللغة، ليس من حيث المال، ولا من حيث اللغة، بل من ناحية الترجمة فقط.
    قبل عصر العولمة لم تكن هناك مشكلة، لأنَّ الترجمة في عصر دولة الثورة الفرنسية الديمقراطية (نظام الأمم المتحدة) تعتمد اسلوب النقل الحرفي (النقحرة Transliteration) أي على حساب اللغة المحلّية.
    بينما الترجمة في عصر العولمة (Translation) تعتمد اسلوب التوطين (وبالنسبة للغتنا نطلق عليه التعريب لأنَّ اللغة العربية تتجاوز حدود سايكس وبيكو)، بسبب أنَّ مكانة اللغة في عصر العولمة، يوازي مكانة النفط/البترول في عصر الديمقراطية، والسبب في الحالتين هو الآلة، حيث للاتصال بالشّابكة لو استخدمنا اسلوب التعريب، أو الانترنت لو استخدمنا اسلوب النقحرة تحتاج إلى آلة.
    أظن من يستطيع التوصّل إلى منهاج تدريس كل اللغات، ومن ضمنهم لغة الآلة، (التي فرضت بريطانيا تدريسه من عمر 5 سنوات بداية من هذا العام الدراسي في سبتمبر/أيلول 2014 لكي تستطيع منافسة تايوان وسنغافورة واليابان كما صرح الخبر الذي شاهدته على قناة الجزيرة) بطريقة واحدة، صالحة لكل اللغات، فهذه الطريقة ستوفر الكثير من الوقت، والمال، لجميع سكان الكرة الأرضية، في عصر العولمة، وهذا هو مجال تخصصي وهذا هو مشروع “صالح”، لتطوير مفهوم الحوكمة الرشيدة الحالي، في أرجاء المعمورة بإضافة بُعد اللغات له.
    ما رأيكم دام فضلكم؟

  2. يقول م . حسن . هولندا:

    البحث عن هوية وتاريخ وطن , وجدان يعشق المعرفة وسط ا حياة الشتات , عن نقطة إرتكاز وسط هويات تبدو بلا حدود , لكنها علي كوكب صغير صغير ..

  3. يقول فاروق قنديل النمسا:

    مقال رائع يا ست بلقيس …… كما الألحان الجميلة

  4. يقول عبد الرحمن المنزلاوي .الأردن:

    ربما لو كان اليهودي متأثرا بشذرات الفلسفة التعددية لكان أكثر حذرا ، ولو كان الشاب اللطيف أذكى قال قليلا لتحدث هو نفسه عن بيته في القدس ولو كانت المسؤولة رجلا لما صار الأمر إلى أضحوكة ، ولو كان هذا العالم دولوزيا كما قال أحدهم لما أخفت الإسبانية آثار الأندلس ، ربما لو لم تتحدثي وقتها أو لم ترفضي النبيذ ، لاستمر النقاش واستمر الجميع يتحدث دون الشعور بأي سلطة فوكوية تفرضينها عليهم كرمز لشيء ما في مكان ما .

إشترك في قائمتنا البريدية