تشاووش أوغلو: على روسيا وإيران لجم نظام الأسد عن قصف مواقعنا

هبة محمد
حجم الخط
3

دمشق ـ «القدس العربي» ـ  ووكالات: استهدفت مجدداً نقاط المراقبة التركية شمال غربي سوريا أمس وبات الأمر متدحرجاً وأثار رداً تركياً غاضباً فقد قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن مسؤولية لجم النظام السوري تقع على عاتق روسيا وإيران. وجاء ذلك في كلمة ألقاها تشاووش أوغلو بمناسبة افتتاح ممثلية لوزارة الخارجية التركية في مدينة أنطاكيا بولاية هطاي جنوبي البلاد حسب وكالة الاناضول. وردت القوات التركية المرابطة في المنطقة، على القصف بشكل مباشر، عبر أسلحتها الثقيلة، حسب وزارة الدفاع التي اكدت ان القيادة «تتابع التطورات الحاصلة في المنطقة عن كثب».

نتنياهو يدشن باسم ترامب في الجولان المحتل… وحرائق تقتل 10 أشخاص

وشدّد الوزير تشاووش أوغلو على أنه «لا يمكن التسامح مع تحرشات النظام السوري بجنودنا» في نقاط المراقبة التركية بمحافظة إدلب شمالي سوريا. وأضاف: «سنوقف النظام السوري عند حدّه وعلى الجميع أن يعرفوا حدودهم». وأكد أنّه «لا يمكننا قبول هذا العدوان للنظام السوري وهو مخالف لمذكرة إدلب التي أبرمناها مع روسيا». وشدد على أن «مسؤولية لجم النظام السوري تقع على عاتق روسيا وإيران اللتين نتعاون معهما بشكل وثيق في الملف السوري باعتبارهما ضامنين له».
المحلل السياسي التركي حمزة تركين صنف لـ«القدس العربي» الاعتداء على أنه «محاولة جديدة لسلسلة سابقة من اجل استدراج تركيا من قبل روسيا والنظام السوري وإيران إلى أمر واضح وتم التخطيط له من قبلهم». وقال تكين: «لاحظنا أن الرد التركي جاء بشكل سريع وقوي من حيث الحجم ونوعية السلاح المستخدم والمعلومات الاستخباراتية تفيد بوقوع خسائر كبيرة في مواقع جيش النظام السوري المستهدفة».
من جهته أشار مسؤول سوري معارض، الأحد، إلى إمكانية تسليح الجيش السوري الحر بأسلحة مضادة للطائرات خلال فترة قريبة. وقال عضو الهيئة السياسية ومدير الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني أحمد رمضان عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «إذا واصلت روسيا استخدام طيرانها الحربي في قصف المدنيين في إدلب وريفي حماة وحلب، فإن تزويد الجيش السوري الحر بأسلحة مضادة للطائرات أصبح مسألة وقت».
من جهة أخرى افتتح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد مستوطنة جديدة في مرتفعات الجولان المحتلة باسم «رامات ترامب» تكريماً للرئيس الأمريكي. واعترف دونالد ترامب في 25 اذار/مارس بسيادة إسرائيل على الجزء الذي احتلته من سوريا خلال حرب عام 1967، ثم ضمته عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. وقال نتنياهو «الجولان إسرائيلي وسيظل كذلك»، واصفاً ترامب بأنه «صديق عظيم لإسرائيل اتخذ قرارات لم يتم اتخاذها سابقاً».
وتسبّبت حرائق نشبت في عدد من حقول القمح في شمال شرقي سوريا ورجّح مسؤولون أكراد أن تكون «مفتعلة»، بمقتل عشرة أشخاص على الأقل في اليومين الأخيرين، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الانسان الأحد.
وقتل الضحايا العشر ونصفهم مدنيون بينما كانوا يحاولون، وفق المرصد، إخماد عدد من الحرائق امتدت من شرق مدينة القامشلي حتى ريف مدينة الحسكة، اندلعت منذ يوم السبت ولا تزال مستمرة.
وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الكردي كمال درباس الأحد إن الحرائق تسببت بإصابة خمسة أشخاص آخرين بحروق بدرجات متفاوتة. وأوضح أن «الناس حاولوا إطفاء الحريق في الحقول وتمت محاصرتهم من قبل النيران، متسببة بحالات اختناق ووفاة». (تفاصيل ص 4)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية