منّاع يتهم مجموعة أصدقاء سوريا بتقويض الديمقراطية وتشجيع صعود المتطرفين

حجم الخط
6

لندن- (يو بي اي): اتهم رئيس هيئة التنسيق الوطنية السورية في المهجر، هيثم منُاع، مجموعة أصدقاء سوريا بتقويض الديمقراطية وتشجيع صعود المتطرفين، وحذّر من أن الأزمة في بلاده وصلت إلى أخطر مراحلها بسبب ما اعتبره فشل المساعي الأجنبية بفرض المعارضة السورية بالمنفى على رأس السلطة.

وكتب منّاع بمقال في صحيفة (الغارديان) الجمعة، “أن استمرار مجموعة أصدقاء سوريا في مساعي اعادة هيكلة الإئتلاف السوري المعارض يمثل أمراً مأساوياً لأن هذا التكتيك أثبت فشله، كما أنه من غير المرجح أن يتمكن أي فصيل بالجيش السوري الحر من مواجهة الجماعات المسلحة الإسلامية المتشددة ما لم تكن المعارضة تحظى بدعم الأحزاب السياسية الديمقراطية”.

وقال إن التدخل الأجنبي في سوريا “سيكون عقبة أمام التقدم ما لم تكن هناك جبهة عريضة قادرة على اعطاء مهمة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية، الأخضر الإبراهيمي، الوسيلة العملية القادرة على انتاج مصالحة بين روسيا والولايات المتحدة”.

وشدد المعارض السوري على “ضرورة التمسك بحل سياسي تفاوضي في هذه المرحلة الصعبة لإعطاء كل سوري فرصة لرؤية نهاية للدمار الذي تشهده بلاده”، محذراً من أن الأزمة في سوريا “وصلت إلى أخطر نقطة حتى الآن منذ اندلاعها في آذار/ مارس 2011″، والتي حمل المساعي الأجنبية الفاشلة لفرض الائتلاف السوري المعارض على رأس السلطة مسؤولية جزئية عنها.

واضاف أن الدعم الأجنبي للائتلاف السوري المعارض ومساعي فرضه كالممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري “اضعف علاقات المنظمات الديمقراطية المدنية السورية مع عدد من الدول الغربية، وقوّى في الوقت نفسه القدرة العسكرية للجماعات الجهادية”.

وقال منّاع أن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية “لا يزال هشاً وأكثر عرضة للانهيار من أن يصبح جسماً مؤسساتياً، ويبرز هذا الجانب من خلال 3 قضايا أولها المبادرة السياسية لرئيسه، أحمد معاذ الخطيب، قبل اعلان استقالته بفتح حوار مع النظام، وقرار تشكيل حكومة سورية في المنفى، وقرار الجامعة العربية منح مقعد سوريا للائتلاف في قمتها الأخيرة بالعاصمة القطرية الدوحة”.

ورأى المعارض السوري أن الأحداث الثلاثة “كشفت عن وجود تحالف بين الاسلاميين المتشددين وقطر، واظهرت أن الإئتلاف السوري المعارض لا يملك ايديولوجية ولا رؤية مشتركة ولا استقلالاً حقيقياً”.

واضاف منّاع أن دول مجموعة أصدقاء الشعب السوري “تسعى الآن الى اصلاح الائتلاف السوري المعارض من خلال ادخال مجموعات طائفية وبعض الجماعات الديمقراطية العلمانية إلى تركيبته للحد من نفوذ الاسلاميين”.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول إسماعيل محمود:

    هذا ليس بغريب يا سيد مناع، فالإسلام السياسي حليف الإمبريالية الغربية وخير دليل تحالفهم ضد السفيات في أفغانستان و في صربيا والحبل على الجرار، أما الديمقراطية فلا تفهم في معناها قوى الإسلام السياسي ودو يلات البترودولار غير الإسم، هذا هو جوهر المشكل والباقي مجرد تفاصيل

  2. يقول omar:

    شكرا على تحديثكم في الدفاع عن عملاء النظام المسافرين بين موسكو وواشنطن

  3. يقول دراوشة الحكيم:

    من يتابع كيف بدأت المعارضة وكيف أصبحت ؛ يعلم أن الثورة ماضية في طريقها فكونت ائتلافا وطننيا جامعا ، وحققت إنجازات مهمة على الأرض في الداخل ؛ على الرغم من المعوقات والعراقيل والعقبات الكثيرة التي تواجهها ، وهاهي الآن في الداخل والخارج تحقق نجاحات سياسية وعسكرية ضد نظام يقتل شعبه بلا رحمة ولا شفقة وبآلة حربية كنا نظن يوما أنها ستحرر الجولان وربما القدس أيضا .. لقد كشفت الثورة الانتهازيين والمارقين ، وعرّت الممانعين ، وحجمت المدّعين والمراهنين والمستفيدين من النظام الاستبدادي .. لقد كان الكثير من الفنانين يمثلون أدوار المصلحين والمناضلين والمدافعين عن حقوق الإنسان ، وإلى جانبهم الكثير من السياسيين الجبهويين والقومجيين ، وكلاهما بنظرنا فريق واحد ، طفا في غفلة من الدهر .

  4. يقول karami:

    يانس شعب قتل بنار و الحديد من طرف نزي لا يعرف لا رحمة و شفقة

  5. يقول رشيد نجلاوى - تونس:

    أشار السيد مناع الى كل سلبيات المعارضة ونسج صورة دراماتكية عن الائتلاف الوطنى وكأن هذا الكيان السياسى المعارض يتكون من هنود وصينيين وأفارقة وفى حقيقة الامر يدل هذا التصريح من السيد مناع على حمق كبير يعترى ما يسمى بمعارضة الداخل من الدور المتزايد للأئتلاف الوطنى فى رسم خريطة سوريا ما بعد الاسد فى مقابل ذلك لم يشر السيد هيثم الى دور النظام السورى فى ما تعيشه سوريا من ماسى وويلات .

  6. يقول Mohammed:

    وهل كنت مقتنع من اول يوم في الأزمة السورية ،ان نية الغرب هو ايجاد دولة قوية و دولة ديمقراطية تنافس اسرائيل .

    والله غريب امركم ايها المعارضة اما انكم لا تفهون في السياسة او بصراحة ادوات في ايدي الغرب و ليس لكم قرار فعلا .

    طالبتم بالحرية و الديمقراطية على دماء السوريين و في الأخرين لا بلح الشام و عنب اليمن .

إشترك في قائمتنا البريدية