مصر: هشام قنديل يعتبر اطلاق النار على موكبه ‘حادثا جنائيا’

حجم الخط
0

القاهرة ـ أ ش أ: جدد الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء تأكيده بأن الحادث الذى تعرض له مساء الاحد جنائى ولا دوافع سياسية وراءه، نظرا لأن الخرطوش المستخدم يؤكد إنه لا يوجد أى تكتيك مقصود.
وقال – فى تصريحات للصحفيين بمقر مجلس الوزراء – ‘ إن الحادث أسفر عن وفاة أحد الأشخاص ‘ ، مؤكدا أنه لن يترك حق من توفى او أصيب ‘،لافتا الى أن الحادث يؤكد أن أمامنا تحديات أمنية لكن الجزء المضئ فى هذا الحادث هو إلقاء القبض على المتهمين خلال خمس دقائق من وقوع الحادث.
واستعرض الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء ظروف الحادث قائلا ‘الحمدلله أنا بخير..كنا عائدين من العمل فى الحادية عشر مساء، وكما تعرفون فان موكب رئيس الوزراء يسير بين الناس في الشوارع بصورة عادية ولا نغلق الشوارع ولا الميادين’.
وأضاف قنديل ‘اقتربت من الموكب سيارة نصف نقل حمراء وتم التعامل معها من سيارة الحراسة حيث أطلق الجناه علينا خرطوش، وفروا هاربين .. وتم إلقاء القبض عليهم فوق كوبري الجامعة..وأن سيارة الحراسة المرافقة للموكب تعرضت للاحتكاك من الناحيتين’ .
واستطرد قائلا ‘ان سيارات رئيس الوزراء تسير مؤمنة وهؤلاء اعتدوا عليها بفرد خرطوش ،واصطدموا بسيارة الحراسة’.
وأكد قنديل أن تحقيقات النيابة سوف تكشف كل شئ وأن الشواهد تؤكد أن الحادث جنائى وليس سياسيا ، موضحا أن المتهمين اعترفوا في التحقيقات الأولية بانهم تشاجروا في اليوم السابق، ثم عادوا للمشاجرة مرة أخرى وكانوا معهم فرد خرطوش.. وتبين في التحقيقات أن 4 من المتهمين الخمسة مسجلين خطر وكانت السيارة التي يستقلونها تسير بسرعة كبيرة .
وانتقد سياسي مصري، اليوم الاثنين، ما اعتبره ‘تعجُّل’ وزارة الداخلية بنفي وجود أبعاد سياسية وراء تعرض موكب رئيس مجلس الوزراء هشام قنديل لإطلاق نار أمس.
وقال عصام سلطان نائب رئيس حزب ‘الوسط’ شريك النظام المصري الحاكم، عبر صفحة منسوبة له على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) اليوم، ‘كنت أفضِّل ألا تتعجل الداخلية تضمين بيانها الصادر بشأن المحاولة الفاشلة لاغتيال هشام قنديل، عبارة أن (الواقعة ليس وراءها دوافع سياسية)، فالوقت لازال مبكرا جداً، والنيابة العامة صاحبة الاختصاص الأصيل لم تبدأ بعد تحقيقاتها’.
وأضاف سلطان ‘ان عبارة وزارة الداخلية في حد ذاتها بمثابة قطع للطريق على أية تحريات تفيد عكسها، أما العبارة المريبة التي وردت في بيان الداخلية فعلا فهي (أو أبعاد أخرى) لأن معناها أنه لا توجد جريمة من الأساس’.
وكان قنديل نجا من الموت بعدما استهدف مسلحون موكبه وأطلقوا عليه الرصاص في حي ‘الدقي’ جنوب القاهرة، حيث تبادل حُراسه إطلاق الرصاص مع المهاجمين فوق كوبري (جسر) الجامعة منتصف ليل الأحد – الاثنين.
وقد نفت وزارة الداخلية المصرية، في بيان أصدرته، ‘وجود أي دوافع سياسية وراء الحادث’.
وقالت الوزارة إنه ‘في تمام الحادية عشرة من مساء الأحد، وأثناء سير رِكَاب (موكب) الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء بمنطقة الدقي بمحافظة الجيزة، تداخلت إحدى السيارات ربع النقل نطاق الركاب، وحاول طاقم الحراسة إبعادها، لكن أحد مستقليها أطلق عيارين ناريين تجاه سيارة الحراسة، وقامت بالفرار واصطدمت بأمين شرطة ومواطن أثناء هروبها’.
وأوضحت ان عناصر من أمن الجيزة طاردت السيارة، وتمكنت من ضبط مستقليها وعددهم 5 أشخاص وبحوزتهم مسدسي خرطوش، وهم كل من إسلام أبو بكر محمود عباس (22 سنة – السائق)، وحنفي حامد حسين (18 سنة ‘عامل بناء’)، ومحمد علي محمد (29 سنة – فني تكييف)، ومحمود محمد جاد عزاز (18 سنة)، ومحمد أحمد محمد سليمان (21 سنة).
وقالت الوزارة انه’ تبين من فحص السيارة والأشخاص فيها انه ليس للواقعة أية دوافع سياسية أو أبعاد أخرى، وان المذكورين يقطنون بمنطقة الطوابق في شارع الهرم وكانوا في طريقهم للتشاجر مع آخرين بمنطقة مصر القديمة، ويجري استكمال التدقيق وإتخاذ الإجراءات القانونية’.
وعلق أمين عام حزب النور المهندس جلال مرة على الحادث الذي تعرض له أمس الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء بقوله’نحمد الله أن الحادث مر بسلام
وأضاف في تصريح الاثنين نرجو أن تهتم الأجهزة المسئولة والمعنية بالعمل على كيفية الخروج من هذا الإنفلات الأمني وتلك الفوضى . وطالب أمين حزب النور بسرعة الانتهاء من التحقيقات في الحادث وإعلان نتائجها للرأي العام فورا وأن تأخذ العدالة مجراها بأسرع وقت.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية