موجة الإصابات تؤرق الركراكي قبل وديتي تونس وبنين

حجم الخط
0

لندن ـ “القدس العربي”:

كشفت تقارير صحافية، عن ارتفاع إجمالي عدد اللاعبين المصابين داخل معسكر منتخب المغرب، وذلك في استعدادات المدرب الوطني وليد الركراكي ورجاله لمواجهتي تونس وبنين في العطلة الدولية الحالية، فيما ستكون آخر مباراة ودية قبل حسم بطاقة الوصول لنهائيات كأس العالم 2026، ومن ثم استضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية أواخر ديسمبر / كانون الأول المقبل.

 ووفقا لما أوردته منصة “أنا الخبر” نقلا عن مصادر صحافية، فإن الضربات الموجعة بالكاد لا تفارق الركراكي في الأيام والساعات القليلة الماضية، في إشارة إلى القفزة غير المتوقعة في أعداد المصابين والمشكوك في مشاركتهم في المباراتين، آخرهم فتى غلاسيكو رينجرز الأسكتلندي حمزة إكمان، الذي لم يسلم من الإصابة، أثناء مشاركته في المباراة قبل الأخيرة لفريقه في دوري القلوب الشجاعة أمام داندي يونايتد.

وأوضح التقرير، أن الشاب العشريني بات سابع لاعب يشتكي من الإصابة في معسكر الأسود، حيث سبقه في القائمة أسماء بارز في القائمة من نوعية نايف أكرد، ونصير مزراوي، وشادي رياض، ورومان سايس، وشمس الدين الطالبي، وإلياس أخوماش، لكن ما يبشر الجهاز الطبيعي للمنتخب، أن الفحوصات التي خضع لها مهاجم غلاسكو رينجرز، أظهرت أن الإصابة التي تسببت في غيابه عن اللقاء الختامي للدوري الأسكتلندي، ليست خطيرة.

ولفت أيضا إلى أن إكمان، يسابق الزمن في هذه الأثناء مع طبيب المنتتخب كريستوف بودو، من أجل التعافي من الإصابة بنسبة 100%، وبالتبعية يكون متاحا بالنسبة للمدرب الركراكي في المباراتين، باعتباره واحد من أبرز المواهب الصاعدة التي ينتظر منها الكثير في المرحلة القادمة، لا سيما بعد ظهوره اللافت مع ناديه الأسكتلندي هذا الموسم، الأمر الذي يجعله مرشحا فوق العادة لإشعال المنافسة في خط هجوم المنتخب على المدى القريب أو المتوسط.

في الختام، أشارت المنصة إلى عدم استقرار مدرب الوداد البيضاوي الأسبق، على البديل الإستراتيجي لمدافع مانشستر يونايتد نصير مزراوي، أو كما جاء نصا “الركراكي يبحث عن نهاية لمعضلة الظهير الأيسر”، وذلك من خلال المفاضلة بين ثلاثة أسماء، في مقدمتهم لاعب تورينو الإيطالي آدم ماسينا، كلاعب في جعبته ما يكفي من خبرة دولية لتأمين مركز المدافع الأيسر أمام تونس وبنين، وهناك كذلك جوهرة نادي جينك البلجيكي زكريا الواحدي، ومدافع الرجاء البيضاوي يوسف بلعمري، الذي سبق له الدفاع عن ألوان الوطن، وقد يعود للمشاركة في هذا المعسكر لتعويض النقص الحالي.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية