منشورات إسرائيلية جنوب لبنان تدعو للابتعاد عن “مرتبطين بحزب الله”

حجم الخط
0

بيروت: ألقت طائرة إسرائيلية مسيّرة، الأربعاء، منشورات جنوب لبنان تحذّر “مسؤولي البلدات المرتبطين بحزب الله”، وتدعو المواطنين إلى “الابتعاد عنهم لأنهم هدف لتل أبيب”.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن مسيّرة إسرائيلية ألقت منشورات فوق بلدات منها العديسة وكفركلا تحذّر فيها “مسؤولي البلدات المرتبطين بحزب الله”.

ودعا الجيش الإسرائيلي- في منشوراته باللغة العربية- المواطنين اللبنانيين إلى “الابتعاد عنهم لأنهم هدف له”.

وتابع: “ابتعدوا عنهم، سيكلفونك أنت وعائلتك ثمنًا كبيرًا”.

وحتى الساعة 09:50 “ت.غ” لم يصدر تعقيب من السلطات اللبنانية، ولا من “حزب الله” بهذا الخصوص.

وأفادت الوكالة أيضًا بسماع دوي انفجار قوي، فجرًا، جراء تفجير نفّذه الجيش الإسرائيلي في كفركلا، وسمعت أصداؤه في بلدات قضاء مرجعيون (جنوب).

وبوتيرة يومية، تشن إسرائيل هجمات على مناطق لبنانية تؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى، تدّعي أنهم مرتبطون بـ “حزب الله”.

وشنّت إسرائيل، في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عدوانًا على لبنان، تحوّلَ إلى حرب واسعة، في 23 سبتمبر/أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.

وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بدأ وقف لإطلاق النار بين “حزب الله” وإسرائيل، لكن تل أبيب خرقته أكثر من 3 آلاف مرة، ما أسفر عمّا لا يقل عن 283 قتيلًا و604 جرحى، وفق بيانات رسمية.

وفي تحدٍ لاتفاق وقف إطلاق النار، يواصل الجيش الإسرائيلي احتلال 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية يحتلها منذ عقود.

وقبل أيام، ادّعت إسرائيل أنها ستقلص وجود قواتها في المناطق اللبنانية المحتلة، في حال اتخذت بيروت “الخطوات اللازمة” لنزع سلاح “حزب الله”.

وفي 5 أغسطس/آب الجاري، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح، بما فيه سلاح “حزب الله”، بيد الدولة، وكلف الجيش بوضع خطة لهذا الغرض قبل نهاية الشهر الحالي وتنفيذها قبل نهاية 2025.

وأكد الأمين العام لـ “حزب الله” نعيم قاسم، الإثنين، أن الحزب لن يسلم سلاحه إلا في حال انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وإيقاف عدوانها على البلاد، والإفراج عن الأسرى، وبدء إعادة الإعمار.

وإضافة إلى أراضٍ لبنانية، تحتل إسرائيل، منذ عقود، فلسطين وأراضيَ في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

(الأناضول)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية