من مسامات الكلام!

حجم الخط
9

هل غادر الشعراءُ ساحات الكلام؟
هل قاوموا
هل عايشوا زردَ السلاسل
في زنازين الظلام؟
هل أعلنوا إفلاسَهمْ؟
أم أنهم رضخوا لإعلان السلامْ؟ !

٭ ٭ ٭

خذ يا رفيقَ العمر مجدافي
لتكملَ رحلتي
وارحل رعاكَ اللهُ
عن فوضى «النظامْ»

٭ ٭ ٭

مرّتْ عليَّ نسائمُ الشهداءِ
إذ فاحَتْ روائحُ مجدهم
فتشتتْ فوق الشفاهِ قصائدي العظمى
كأسرابِ الحمام

٭ ٭ ٭

وجعي تدحرجَ
– مثل أحجارٍ برأس التلٍّ
نحو القلبِ فاستلقى ونامْ

٭ ٭ ٭

ضاقت مساحة هامشِ الأفراح
من حولي
فصلى اليأسُ في حقلي وصامْ

٭ ٭ ٭

الهمُّ أفيوني
وحارسُ مركبي
ما دام جاسوسُ النوارسِ
حول شطِّ السرِّ حامْ

٭ ٭ ٭

ألقتْ فلسطينُ التحيّة
في حريرِ الوهم
فانتعلَ المدحرجُ بالهموم
على شواطئ غزة الثكلى
حذاءَ بسمتِهِ
ليكتبَ بالسخامْ:
«جسدُ العروبة شامخاً
قد أفرز الشعراءَ
من جلدِ الكتابةِ
خارجَ النصِّ بعيدا
ليفروا مكرهين اليومَ
قسرا
من مساماتِ الكلامْ»

شاعر فلسطيني

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية