الأمم المتحدة- “القدس العربي”: ودّع مجلس الأمن الدولي خمسة أعضاء غير دائمين بعد انتهاء السنة الثانية من عضويتهم، ليحلّ محلهم خمسة أعضاء جدد بدأت عضويتهم غير الدائمة في الأول من يناير/ كانون الثاني 2026، وتستمر لغاية 31 ديسمبر/ كانون الأول 2027.
وقد أقيم احتفال بروتوكولي صباح الجمعة أمام قاعة مجلس الأمن الدولي لرفع أعلام الأعضاء الجدد وهم: البحرين، وكولومبيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ولاتفيا وليبيريا، ومغادرة كل من الجزائر، وغيانا، وجمهورية كوريا، وسيراليون وسلوفينيا.
وقد مثّل الأمين العام للأمم المتحدة في الاحتفال السيد خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، الذي افتتح الاحتفال قائلًا: “إن أعضاء المجلس الجدد سيسهمون في تشكيل عمل المجلس وتأثيره على السلم والأمن الدوليين، من معالجة الصراعات ودعم عمليات الأمم المتحدة إلى الاستجابة للأزمات الدولية الناشئة”.
وأكد أن الأمانة العامة للأمم المتحدة، عبر تقاريرها وإحاطاتها الشاملة والمفصلة وخدماتها الاستشارية والداعمة، ستواصل مساعدة جميع أعضاء مجلس الأمن لضمان أداء المهام الموكلة لهم بشكل كامل وفعال. وقال إن مراسم رفع الأعلام اليوم ليست احتفاءً بأدوار الأعضاء الجدد، ولكنها تُعدّ تأكيدًا متجددًا على المسؤولية الجماعية للمجلس.
وقد تحدّث السفير جمال فارس الرويعي، الممثل الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، مؤكدًا “أن السلام مسؤولية مشتركة نحث من خلالها على الالتزام بالحوار والتفاهم، ونبني على أساسها جسور تواصل متينة مع الجميع لبذل كافة الجهود للتعبير عن تطلعات دول وشعوب المنطقة والعالم أجمع”.
وأكد الرويعي أن القضية الفلسطينية ستكون على رأس قائمة أولويات عضوية بلاده في المجلس، والتي ستمثل المجموعة العربية. وأضاف: “تسعى البحرين لدعم كافة المساعي الدبلوماسية الرامية لتحقيق تسوية سلمية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية، ولضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته الوطنية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة”.
ثم تتابع الأعضاء الجدد برفع أعلام بلادهم وإلقاء كلمات مقتضبة عن أهم ما يشغل بلدانهم من هموم وتحديات وأولويات.