لندن- “القدس العربي”:
كشفت تقارير صحافية إسبانية آخر مستجدات المفاوضات الجارية في الوقت الحالي بين مسؤولي نادي برشلونة ونظرائهم في النادي الأهلي المصري، من أجل التوصل إلى صيغة نهائية بشأن انتقال المهاجم اليافع حمزة عبد الكريم إلى الفريق الثاني للعملاق الكاتالوني على سبيل الإعارة في النصف الثاني من الموسم، كاختبار عملي قبل اتخاذ قرار التوقيع معه بشكل نهائي في سوق الانتقالات الصيفية القادمة.
ونقلت العديد من الصحف والمواقع الرياضية عن صحيفة “موندو ديبورتيفو” المقربة من البلوغرانا، أن وسطاء الرئيس جوان لابورتا، أظهروا بالفعل رغبة جادة واضحة لاستعارة المراهق البالغ من العمر 17 عاما بمجرد فتح نافذة انتقالات اللاعبين الشتوية، لكن ما يعيق الصفقة حتى وقت كتابة هذه الكلمات، هو اختلاف كلا الطرفين على الخطوط العريضة في البنود الخاصة بالسعر النهائي للصفقة ونصيب نادي القرن الأفريقي في نسبة إعادة بيع لاعبه في المستقبل.
ووفقا لنفس المصدر، فإن الإدارة الأهلاوية لا تمانع أبدا فكرة التخلي عن الجوهرة المتفجرة بدون أي مقابل خلال فترة إعارته التي ستمتد لنحو ستة أشهر، لكن في حال نجح الصغير في إقناع المسؤولين وأصحاب القرار في برشلونة، يشترط المسؤول الإداري عن ملف الكرة الكابتن سيد عبد الحفيظ، ضرورة الحصول على مبلغ لا يقل بأي حال من الأحوال عن خمسة ملايين يورو، بخلاف باقي متغيرات العقد، شاملة مكافأة سنوية على مردوده وأهدافه طوال فترة عقده.
وفي نفس السياق، علمت منصة “القاهرة 24” المحلية من مصادرها، أن الأهلي طلب تعديل المقابل المادي في حال تم تفعيل بند الشراء النهائي، ليتم رفعه من 4 ملايين كاش، أو 6 ملايين على أقساط محددة وفي مواعيد معلومة، مع احتفاظ النادي بما مجموعه 30% من عملية إعادة عبد الكريم في المرة الأولى، على أن تقل للنصف في عملية البيع الثانية على المدى البعيد، مع تأكيد واضح وصريح، بأن إدارة الرئيس محمود الخطيب، ما زالت تنتظر رد برشلونة النهائي على هذه الشروط.
ومعروف أن حمزة عبد الكريم، كان قد استكشف موهبته مع كرة القدم في دولة ماليزيا، حيث كان والده محمد عبد الكريم “كريمو”، أسطورة النادي الأهلي في لعبة كرة الطائرة، يعمل في الدولة الآسيوية قبل عقد من الزمان، وبعد العودة إلى الوطن، قرر الصغير اختبار قدراته مع نادي زد، ثم مع الكبير الأهلاوي في العام 2020، ومع الوقت تحول إلى المهاجم الأول في قطاع الشباب، ومؤخرا اكتسب سمعة كبيرة بفضل أهدافه المؤثرة وظهوره الطاغي مع منتخب بلاده للناشئين، آخرها تسجيل هدفين في شباك هايتي وفنزويلا في مونديال الناشئين الأخير تحت 17 عاما، وسبقها قاد رفاقه للفوز ببطولة كأس شمال أفريقيا لنفس الفئة العمرية، وهو ما عجل بتصعيده إلى الفريق الأول في قلعة “مختار التتش”، وبالتبعية كان سببا في اهتمام برشلونة.