“مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من واشنطن تعين قسا يمينيا رئيسا جديدا لها

حجم الخط
0

واشنطن: أعلنت “مؤسسة غزة الإنسانية”، وهي منظمة مثيرة للجدل تدعمها الولايات المتحدة وتقوم بتوزيع المساعدات في القطاع الفلسطيني الذي مزقته الحرب، الثلاثاء تعيين رجل دين مسيحي إنجيلي رئيسا تنفيذيا جديدا لها.

وقال المدير التنفيذي بالإنابة للمؤسسة جون أكري في بيان إن تعيين القس جوني مور “يؤكد تصميم مؤسسة غزة الإنسانية على الجمع بين التميز التشغيلي والقيادة ذات الخبرة والموجهة نحو الخدمة”.

وأضاف “ستكون رؤيته ذات قيمة لا تقدر بثمن بينما نبني على نجاحنا المبكر”.

تعرضت “مؤسسة الإغاثة الإنسانية” لانتقادات شديدة خلال الشهر الأول من نشاطها في توزيع الغذاء على سكان غزة من خلال عدة مراكز في القطاع الفلسطيني.

والمؤسسة متعاقدة مع قوات أمنية أمريكية، كما عملت مع إسرائيل لوضع آلية جديدة لتوزيع المساعدات في غزة.

بدوره، يواجه الجيش الإسرائيلي اتهامات بإطلاق النار على حشود من المدنيين تدفقوا للحصول على طرود مساعدات من “مؤسسة غزة الإنسانية”، وقد رفضت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الرئيسية التعاون مع المؤسسة بسبب مخاوف من أنها تأسست لخدمة الأهداف العسكرية الإسرائيلية.

والثلاثاء، أعلنت شركة استشارات أمريكية رائدة ساعدت في إنشاء “مؤسسة غزة الإنسانية” إنهاء عقدها معها ووضع الشريك الذي يقود المشروع في إجازة.

وساهمت “مجموعة بوسطن الاستشارية” في تأسيس “مؤسسة غزة الإنسانية” في تشرين الأول/أكتوبر 2024.

وقالت الشركة في بيان إن “أعمال المتابعة غير المعتمدة المتعلقة بغزة لم تحصل على موافقة من أصحاب المصلحة المتعددين، وتم إيقافها في 30 أيار/مايو. ولم ولن تحصل مجموعة بوسطن الاستشارية على أي أجر مقابل أي من هذه الأعمال”.

كما أعلنت الشركة عن مراجعة رسمية للعمل الذي قامت به، وتم “وضع الشريك الذي قاد هذا العمل في إجازة إدارية”.

ولم تذكر “مؤسسة غزة الإنسانية” شركة الاستشارات أو إنهاء تعاقدها معها.

لكنها قالت إن المؤسسة “قامت بتسليم أكثر من 7 ملايين وجبة من خلال نظام التوزيع الآمن الخاص بها بدون وقوع حوادث”.

من جهته، أعلن الدفاع المدني الفلسطيني أن الجيش الإسرائيلي قتل 27 شخصا على الأقل بالقرب من مركز تديره “مؤسسة غزة الإنسانية” في رفح بجنوب غزة الثلاثاء، ما دفع المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى إدانة الهجمات على المدنيين باعتبارها “جريمة حرب” في أعقاب إطلاق نار مماثل في المنطقة نفسها الأحد أكد الصليب الأحمر أنه أدى إلى مقتل 27 شخصا.

اتبع جوني مور نهجا صداميا في تعامله مع الأمم المتحدة.

وبعد أن أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن صدمته من “تقارير عن مقتل وإصابة فلسطينيين أثناء سعيهم للحصول على المساعدة في غزة” الأحد، رد مور بغضب.

وقال القس مخاطبا غوتيريش عبر منصة إكس “سيدي الأمين العام، إنها كذبة… نشرها الإرهابيون وما زلت تنشرها. صحح هذا”.

(أ ف ب)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية