“علماء المسلمين” يدين العدوان الإسرائيلي على سوريا ويدعو الأمة لنصرتها وحماية سيادتها

حجم الخط
0

الدوحة ـ “القدس العربي”:

أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التدخل الإسرائيلي على سوريا، واستهداف أراضيها، وإثارة النعرات الطائفية، واستغلال التوترات الداخلية، لتصعيد الوضع في البلد.

وكشف الاتحاد في بيان حصلت “القدس العربي” نسخة منه، أنه “يتابع ببالغ القلق والاستنكار ما تشهده الأراضي السورية من غارات جوية إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق متفرقة من البلاد، في اعتداء صارخ على سيادة دولة عربية إسلامية، وعلى أمن شعبها واستقرارها”.

وأكد علماء المسلمين أن “العدو الصهيوني لم ولن يدّخر وسعًا في إجهاض أي مسعى نحو استقرار سوريا، بل يسعى بكل أدواته إلى تقويض أي قوة ناهضة فيها، وإلى الدفع باتجاه تقسيمها عبر استغلال قضايا الأقليات وإشعال الفتن، في مشهد يعكس أطماعه التوسعية ونهجه العدواني القديم الجديد”.

كشف الاتحاد في بيان أنه “يتابع ببالغ القلق والاستنكار ما تشهده الأراضي السورية من غارات جوية إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق متفرقة من البلاد”

وأدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقراً له، بشدة العدوان الذي وصفه بالهمجي. وحمّل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، “الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن تبعات هذا التصعيد، كما نحذر من خطورة الصمت الدولي والإقليمي الذي يشجع الكيان الصهيوني على التمادي في استباحة أراضي الأمة”.

وناشد الدكتور علي محيي الدين القره داغي رئيس الاتحاد، وعلي محمد الصلابي أمينه العام، “الدول العربية والإسلامية إلى الوقوف وقفة جادة ومسؤولة إلى جانب سوريا، في وجه هذا العدوان السافر، والعمل على دعم استقرارها ووحدة أراضيها وسيادتها”.

كما دعا الاتحاد “المنظمات الدولية والإقليمية إلى تحمّل مسؤولياتها في إدانة هذا العدوان واتخاذ مواقف واضحة تردع الاحتلال عن مواصلة انتهاكاته”. كما أكد بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، “وقوفه الكامل إلى جانب الشعب السوري الأبي، وجيشه وقيادته الوطنية، سائلين الله أن يحفظ سوريا وشعبها من كل مكروه، ومن كل فتنة”.

ويأتي البيان على ضوء التطورات التي تشهدها سوريا، ومحاولات إسرائيل التدخل، واللعب على ورقة الدروز، واستهداف طيرانها مناطق في سوريا.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، الأحد، بأن مديرية أمن ريف دمشق تسلمت أسلحة وذخائر من أهالي بلدتي صحنايا وأشرفية صحنايا، وذلك في إطار تنفيذ اتفاقهم مع الحكومة.

وأشارت سانا، على حسابها الرسمي بمنصة “إكس” إلى أن “مديرية أمن ريف دمشق تتسلم أسلحة وذخائر من وجهاء وأهالي مدينتي صحنايا وأشرفية صحنايا، في إطار الاتفاق لحصر السلاح بيد الدولة، حفاظاً على الأمن والسلم الأهلي”.

والسبت، شهدت أشرفية صحنايا في محافظة ريف دمشق جنوب غرب سوريا انتشارا لقوات الأمن العام لضبط الأمن وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية