شهادات عن تعرض ناشطي أسطول الصمود للاعتداء على يد قوات الاحتلال

حسن سلمان
حجم الخط
0

تونس- “القدس العربي”:

أكد فريق الدفاع عن ناشطي أسطول الصمود العالمي تعرض بعضهم للاعتداء من قبل قوات الاحتلال.

وقال معتصم زيدان، الناطق باسم مركز عدالة الحقوقي لـ”القدس العربي” إن المركز تلقى شهادات من قبل بعض الناشطين تؤكد تعرض الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ للاعتداء من قبل قوات الاحتلال، التي منعت فريق الدفاع التابع للمركز من مقابلة البرلمانية الفرنسية- الفلسطينية، ريما حسن، وعدد آخر من الناشطين المعتقلين.

كما أصدر المركز في وقت لاحق بيانا أكد فيه أن عددا من الناشطين المعتقلين “أكدوا أنهم خضعوا لاستجوابات على يد جهات مجهولة، بينما أبلغ آخرون عن تعرّضهم لسوء معاملة وإساءة من قبل حراس السجن. وقد استخدمت السلطات العنف الجسدي ضد بعض المعتقلين، حيث أُصيب أحدهم في يديه”.

وأضاف البيان: “كما تم تعصيب أعين بعض المشاركين وتقييدهم لفترات طويلة، فيما أفادت إحدى النساء بأنها أُجبرت على خلع حجابها وتزويدها بقميص فقط كبديل، وأبلغ آخرون عن فرض قيود على أداء الصلاة. وتضاف هذه الانتهاكات إلى ما تعرّض له المشاركون منذ لحظة اعتراض البحرية والشرطة الإسرائيلية للسفن في المياه الدولية بطريقة غير قانونية”.

فيما كشفت المحامية نجاة هدريش، عضو الفريق القانوني المساند لأسطول الصمود العالمي، عن تعرض الناشط التونسي مهاب السنوسي للاعتداء من قبل قوات الاحتلال.

وأوضحت في تدوينة على موقع فيسبوك: “عند دخول وزير داخلية الكيان المحتل إلى ميناء أسدود وبدئه في تهديد المشاركين، ردّ هؤلاء برفع شعارات تنادي بالحرية لفلسطين. وقد أقدم حينها المشارك التونسي مهاب السنوسي على رفع علم فلسطين الذي كان يُخفيه بين ثيابه، مما دفع عناصر شرطة الاحتلال إلى الاعتداء عليه بعنف شديد. ورغم ذلك، فإنّ معنوياته  مرتفعة جدا، وقد وجّه تحيّاته عبر محاميته، مطمئنًا الشعب التونسي وكل الشعوب الحرّة، وداعيًا إلى مواصلة الضغط من أجل إطلاق سراح جميع المشاركين”.

وأكّد عضو الفريق القانوني للدفاع عن الأسطول، أيوب الغدامسي، لإذاعة موزاييك، أن الناشط وائل نوار المشارك ضمن الأسطول تعرّض لاعتداءات عنيفة من قبل قوات الاحتلال داخل سجن كتسيعوت، شملت مناطق مختلفة من جسده، لكنه رفض في المقابل عرضه على طبيب تابع للكيان الصهيوني.

وأضاف الغدامسي أنه تم اتخاذ قرار بشأن ترحيل نوار، والآن  تسعى الدبلوماسية التونسية والأردنية أن يكون المنفذ عبر الأردن.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية