زاهر بيراوي يستنكر إدراجه على قائمة العقوبات الأمريكية بزعم “علاقته” بحماس

حجم الخط
0

تونس- “القدس العربي”: استنكر زاهر بيراوي، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، إدراج اسمه على قائمة العقوبات التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية بزعم “علاقته” بحركة المقاومة الفلسطينية (حماس).

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على 6 جمعيات خيرية تنشط في قطاع غزة، ومجموعة دعمت سفنا حاولت كسر الحصار المفروض على القطاع، متّهمة إياها بأنها تعمل لصالح حماس.

ومن بين الجهات المدرجة في القائمة منظمة المؤتمر الشعبي للفلسطينيين في الخارج، والتي سبق أن شارك بيراوي في أحد مؤتمراتها لجمع فلسطينيي الشتات.

وقال بيراوي، في بيان تلقت “القدس العربي” نسخة منه: “صُدمت قبل أيام بنبأ قيام وزارة الخزانة الأمريكية بإدراج اسمي على قائمة العقوبات الأمريكية يوم الأربعاء الماضي، وأرفض هذا التصنيف رفضًا قاطعًا، وأعتقد أنه قائم على معلومات غير دقيقة ويفتقر إلى أساس قانوني سليم”.

وأكد أنه “قبل صدور هذا القرار، لم يتم التواصل معي من أي جهة أمريكية مختصة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بغرض الاستفسار أو التحقق أو طلب إيضاحات أو مستندات داعمة. وقد حرمني ذلك من فرصة ممارسة حقي الأساسي في الرد على هذا الإجراء غير المبرر وغير القانوني، وتصحيح أي معلومات غير صحيحة قبل صدور القرار”.

كما أشار إلى مشاركته في المؤتمر التأسيسي لـ”المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج”، لكنه أكد أنه لا يشغل حاليًا أي منصب إداري أو تنظيمي أو موقع في صنع القرار داخل المؤتمر.

ونفى أيضا وجود أي نشاط غير قانوني للمؤتمر “كما لم أكن على علم بأي ارتباط أو دعم للمؤتمر من جهات مدرجة على قوائم الإرهاب”.

وكان بيراوي نفى قبل أشهر اتهامات باطلة روجت لها دولة الاحتلال الإسرائيلي لتشويه صورة منظمي أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة، وربط صورته بالإرهاب، والادعاء بأن له علاقة بحماس.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية