نسيت ظلي بالمقهى، يوميات الثلج
لاكتشف تأويل الغابة
إنها تشتم أسطر الفتوحات
نسيت فم يلوك ملاعق الفصول
ولي أجندة هواجس أقرع بابها
كلما تبعثرت الأوراق
ترتبك شوارع الهمس/ الخوف
أفتح فصلا على نوافذ مدلهمة
أبصر تقاسيم الحنين
تعد سماوات الغيب
نسيت بنادق الطيش على جسر الكتابة
لأعبر الممشى وحيدا
بموازين التراب نزل سحاب
عبرت زنازين الماضي، هشاشة التأويل
صوب العتاب
رسمت مئذنة دون جواب
رسمت بابا ترامى
إلى نخلة ذوت لمحنة الرمل/ الغياب
هتفت بفوهة الأيام
لوطن من منافي الهضاب
هنا قتلوا
هنا بسقوا
هنا رفسوا بتلات الرؤى والصحاب
سيري يا مآذن عشقي لمآسيق السراب
فالشارع نزق والباب باب
على رقعة الوطن المسجى
أخط بسمة الأطفال
المهرولون إلى المدارس
ضحكاتهم تحاصر خاطر الذكريات
ورتل من الشهداء ينشد/يا وطن
أعدل في موجة البحر المرتاب
أبتر ساق غيم شاب
فكيف أقيم على تسارع وفراق ذاب
فأنا متعب الأرض
أسابق غضب الليالي
والليل تاب
أحمل شاهد القبر المدجج بالعتاب
إلى خليج وطبق من رضاب
أدس بساحة النمل المكشر
عن مخلب وناب
بساق محارة حلمت بربيع مذاب
فهناك
قرب
مستودع
الفيء درتان
الأولى من خرير خاب
والثانية دليل سحاب..
شاعر جزائري