عمان: أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأحد دعم المملكة “استقرار” سوريا ووحدة أراضيها، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي، في ظل هجوم واسع تشنّه فصائل مسلحة في شمال البلاد.
وجاء في البيان أن الملك بحث في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي محمد شيّاع السوداني “التطورات الراهنة في المنطقة، لا سيما الأحداث في سوريا”، وأكد “وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء في سوريا ووحدة أراضيها وسيادتها واستقرارها”.
جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يبحثان، خلال اتصال هاتفي، التطورات الراهنة في المنطقة، لا سيما الأحداث في سوريا. إذ أكد جلالة الملك وقوف #الأردن إلى جانب الأشقاء في سوريا ووحدة أراضيها وسيادتها واستقرارها#العراق
— RHC (@RHCJO) December 1, 2024
ومن جانب آخر، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي موقف المملكة في اتصال هاتفي مع نظيره السوري بسام الصباغ الأحد بحث خلاله “تطورات الأوضاع في سوريا، وخصوصا في محافظتي حلب وإدلب”.
وأكد الصفدي في بيان على “ضرورة تكثيف الجهود للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية ينهي كل تبعاتها ويعيد لسوريا أمنها واستقرارها ويحفظ سيادتها ويخلصها من الإرهاب”.
بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي @AymanHsafadi ووزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية الشقيقة بسام الصباغ اليوم تطورات الأوضاع في سوريا، وخصوصاً في محافظتي حلب وإدلب.
ووضع الصباغ الصفدي في صورة هذه الأوضاع وتداعياتها والجهود… pic.twitter.com/XUye82vqsf— وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية (@ForeignMinistry) December 1, 2024
ويأتي الاتصال في ظل هجوم واسع تشنّه الفصائل المسلحة، وبعضها مدعوم من تركيا، في شمال سوريا منذ الأربعاء. وتمكنت الفصائل من السيطرة على معظم حلب، ثاني كبرى مدن سوريا، والتقدم في محافظتي إدلب (شمال غرب) وحماة (وسط).
والمعارك الجارية حاليا لم تشهد لها سوريا مثيلا منذ سنوات. فقد أتاح وقف إطلاق النار الذي رعته موسكو وأنقرة في عام 2020 عودة الهدوء نسبيا إلى شمال غرب البلاد، حيث تقع محافظة حلب بجوار آخر معقل رئيسي للفصائل المقاتلة المتحالفة مع هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) في إدلب.
لكن الهدنة انهارت الأربعاء مع شن مقاتلي الفصائل هجوما مفاجئا مكنهم من السيطرة على مدينة حلب التي صارت الأحد خارج سيطرة النظام السوري للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع عام 2011، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وسيطرت هيئة تحرير الشام وفصائل حليفة لها على كل الأحياء التي كانت تنتشر فيها قوات النظام، بحسب المرصد السوري.
استعادت الحكومة السورية السيطرة على جزء كبير من البلاد في عام 2015 بدعم من حلفائها الروس والإيرانيين، وفي عام 2016 على مدينة حلب بأكملها.
(أ ف ب)