القدس: هدمت السلطات الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، عددا من المنازل لفلسطينيين في القدس والضفة الغربية.
وأعلنت محافظة القدس اليوم، قيام السلطات الإسرائيلية بهدم منزل مقدسي فلسطيني في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى.
وقالت المحافظة في بيان صحافي اليوم: “اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم بلدة سلوان، وانتشرت في أحياء بئر أيوب والبستان، وأغلقت عددا من الطرقات واعتلت أسطح المنازل، تزامنا مع اقتحام طواقم بلدية الاحتلال الحي لتنفيذ عملية هدم”.
وأضافت: “أقدمت طواقم البلدية، بحماية القوات، على هدم منزل المقدسي موسى بدران في حي البستان بشكل يدوي، رغم أنه كان قد بدأ قبل أيام بتنفيذ قرار الهدم الذاتي لتجنب الغرامات الباهظة والأضرار لعائلته”.
وأفاد “المركز الفلسطيني للإعلام” بأن “سلطات الاحتلال أجبرت قبل أسبوع المواطن بدران على هدم منزله في حي البستان ببلدة سلوان في إطار سياستها التي تهدف إلى تهجير المواطنين، وتهويد الأحياء المقدسية”.
وأضاف أن “المنزل يقع في منطقة تشهد ضغوطا مستمرة من قبل سلطات الاحتلال، التي تصدر أوامر هدم بشكل متكرر بحجة البناء بدون ترخيص، في حين يواجه المقدسيون صعوبة بالغة في الحصول على تصاريح للبناء داخل مدينة القدس المحتلة”.
وأشار إلى أن هدم منزل بدران يأتي في سياق تصاعد عمليات الهدم، التي نفذتها سلطات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة خلال العام الجاري” ، لافتا إلى أن “عمليات هدم المنازل في حي البستان تشكل استمرارا لسياسة التطهير السكاني، والضغط على المواطنين الفلسطينيين، مؤكدين أن هذه الإجراءات تزيد من معاناتهم اليومية، وتفاقم أزمة السكن في المدينة المقدسة”.
في السياق أيضا، هدمت قوات إسرائيلية، الأربعاء، عددًا من المنازل والمنشآت الفلسطينية في جنوب الضفة الغربية، ضمن حملة متواصلة تستهدف مناطق عدة بذريعة البناء دون ترخيص، وفق ما أفادت به مصادر محلية وحقوقية.
وفي خربة الفخيت التابعة لمنطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، شرعت آليات إسرائيلية منذ ساعات الصباح بتنفيذ عمليات هدم واسعة طالت مساكن وحظائر أغنام تعود لعائلات فلسطينية تقطن المنطقة منذ عقود، وسط انتشار عسكري كثيف ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم، بحسب ما ذكرت منظمة “البيدر” الحقوقية.
وقالت المنظمة في بيان، إن عمليات الهدم تسببت بـ”حالة من الذعر بين الأهالي الذين فقدوا مساكنهم ومصدر رزقهم”.
وأشارت إلى أن المنطقة “تشهد منذ سنوات تصعيدًا إسرائيليًا يستهدف تهجير سكانها قسرًا لصالح التوسع الاستيطاني”.
وأضافت أن “ما يجري في مسافر يطا يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ويأتي ضمن سياسة ممنهجة لتفريغ التجمعات الفلسطينية في جنوب الخليل”.
وطالبت المؤسسات الدولية بالتدخل العاجل لوقف عمليات الهدم وحماية الوجود الفلسطيني في المنطقة.
وفي محافظة بيت لحم، هدمت قوات إسرائيلية منزلًا مأهولًا في قرية الولجة غرب المدينة، يعود للمواطن إيهاب صبري رضوان، بحسب ما أفاد رئيس مجلس قروي الولجة خضر الأعرج.
وأوضح الأعرج أن القوات أغلقت المدخل الرئيسي الوحيد للقرية أثناء عملية الهدم ومنعت حركة المركبات والمواطنين، مشيرًا إلى أن المنزل يقع عند مدخل القرية.
(وكالات)