خطأ في الاستهداف تسبب بإصابة مدرسة ميناب الإيرانية.. وديمقراطيون يطالبون بتحقيق عاجل

حجم الخط
0

واشنطن: وقع جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين تقريباً على رسالة أُرسلت إلى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، تطالب بإجراء “تحقيق سريع” في الغارات الجوية على مدرسة للبنات في إيران والتي أسفرت عن مقتل عشرات الأطفال، وأي أعمال عسكرية أمريكية أخرى قد تكون تسببت في أضرار للمدنيين، وفقاً لتقارير رويترز.

وأفادت تقارير في الخامس من مارس/آذار أن محققي الجيش الأمريكي يعتقدون أن القوات الأمريكية مسؤولة على الأرجح عن الغارة التي وقعت في 28 فبراير/شباط، أثناء شن القوات الأمريكية والإسرائيلية هجمات على إيران. وأشارت التقارير إلى أن غالبية القتلى في الغارة كانوا فتيات تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاماً، ولم تتحمل الولايات المتحدة ولا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية حتى الآن.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأربعاء، فإن الضربة وقعت نتيجة خطأ في الاستهداف، إذ أصاب صاروخ توماهوك مبنى المدرسة أثناء غارة على قاعدة إيرانية مجاورة، باستخدام إحداثيات قديمة قدمتها وكالة استخبارات الدفاع. وأوضح التقرير أن التحقيق في الهجوم ما زال جارياً لتحديد سبب استخدام المعلومات القديمة وهوية المسؤول عن عدم التحقق من صحة البيانات.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن المدرسة تقع في المربع السكني نفسه الذي يضم مباني تابعة للبحرية الإيرانية، وأن المبنى كان معزولاً عن القاعدة بسياج بين عامي 2013 و2016.

ولم يرد مكتب بيت هيغسيث على الفور على طلب للتعليق، فيما أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه “لا علم له” بتقرير صحيفة نيويورك تايمز، لكنه أشار سابقاً إلى أنه مستعد لقبول نتائج التحقيق كما هي.

وفي المقابل، قالت إيران إن الضربة أسفرت عن مقتل أكثر من 150 شخصاً، وحمّل الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية، بينما نفت إسرائيل أي تورط لها.

(وكالات)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية