البيت الأبيض: تخصيب اليورانيوم غير مطروح في الاتفاق النووي مع إيران

حجم الخط
0

واشنطن: قالت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إيران واضح، وإن “تخصيب اليورانيوم” ليس مطروحا في مقترح الاتفاق النووي الذي قدّمته واشنطن لطهران.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي الثلاثاء، قيّمت خلاله الأنباء المتداولة في وسائل إعلام أمريكية، القائلة بأن “مسودة المقترح الذي قدّمته الولايات المتحدة لإيران أتاحت لطهران فرصة تخصيب اليورانيوم بمستوى محدود”.

وأشارت ليفيت إلى أنها لن تعلّق على تفاصيل هذه الادعاءات.

وتابعت: “نحن لا نُجري مفاوضات عبر وسائل الإعلام. نحترم الاجتماعات والمفاوضات التي أجراها المبعوث الخاص (ستيف) ويتكوف. وقد أوضح الرئيس (ترامب) موقفه بوضوح تام عبر حسابه على موقع “تروث سوشيال” الليلة الماضية”.

وذكرت أن المبعوث الخاص لترامب في الشرق الأوسط ويتكوف، قدّم اقتراحًا مفصلًا و”مقبولًا” للجانب الإيراني.

وأضافت: “يأمل الرئيس أن يُقبل هذا المقترح، ويؤكد أن إيران ستواجه عواقب وخيمة في حال عدم قبوله”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن إدارته لن تسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم في إطار الاتفاق النووي المحتمل توقيعه مع طهران.

وأكد ترامب أن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني “كان ينبغي أن يتوقف منذ زمن”.

من جانب آخر، أفاد موقع أكسيوس الأمريكي في تقرير أن طهران “سيُسمح لها بتخصيب اليورانيوم بمستويات منخفضة لفترة زمنية محددة”.

وتشكل قضية تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين إيران والولايات المتحدة، مع استمرار المفاوضات النووية بين البلدين.

وتطالب إيران برفع العقوبات عنها مقابل فرض قيود على برنامجها النووي لمنعها من تصنيع قنبلة ذرية.

فيما يطالب الجانب الأمريكي بوقف تخصيب إيران لليورانيوم على جميع المستويات، رغم تحدثه سابقا عن قبوله بنسبة تخصيب منخفض.

وتقوم عُمان بدور وساطة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء خلافات جوهرية، حيث عقدت 5 جولات، 3 منها في مسقط، وسط ترقب لجولة سادسة.

وفي 31 مايو/ أيار الماضي، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تسلم بلاده بنود مقترح أمريكي يهدف للتوصل إلى اتفاق نووي بين طهران وواشنطن.

وتأتي هذه التطورات في ظل جمود طويل في المفاوضات النووية بين إيران والقوى الغربية، منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق خلال ولاية ترامب الأولى في 2018، وسط محاولات متكررة لإعادة إحيائه بشروط جديدة من الجانبين.

(الأناضول)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية