سول: قال ممثلو الادعاء الإثنين، إن الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول، الذي يقبع حاليا في السجن بعدما اتهم بالتقصير في أداء مهامه وعزل من المنصب، جرى اتهامه بتهم أخرى بما في ذلك دعم دولة عدو.
ويواجه يون البالغ من العمر 64 عاما، اتهامات بمحاولة إثارة صراع عسكري بين الكوريتين الجنوبية والشمالية من خلال إرسال مسيرات سرا إلى الشطر الشمالي، في محاولة لإضفاء الشرعية على الأحكام العرفية التي أعلنها في وقت متأخر من العام الماضي.
وقال ممثلو الادعاء إن نشر الطائرات المسيرة في أكتوبر/ تشرين الأول 2024، أدى إلى تسريب أسرار عسكرية إلى الشمال فيما تحطمت الطائرات بالقرب من بيونغ يانغ، بحسب وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء.
يشار إلى أن السياسي المحافظ محتجز احتياطيا منذ شهور ويواجه اتهامات على خلفية إعلان الأحكام العرفية التي تشمل الخيانة العظمى، وهي جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن مدى الحياة.
وأدى التصرف الذي أقدم عليه يون في الثالث من ديسمبر/ كانون الأول إلى انزلاق البلاد في أزمة سياسية عميقة. وبرر خطوته بادعاء أن المعارضة اليسارية تعرضت للاختراق من جانب شيوعيين وقوى معادية للدولة رغم أنه لم يقدم دليلا لدعم مزاعمه وسرعان ما تم نقضها.
وأصبح اليساري لي جاي ميونغ رئيسا للبلاد. وفاز بالانتخابات الرئاسية المبكرة التي أجريت في يونيو/ حزيران عقب عزل يون من المنصب في أبريل/ نيسان.
(د ب أ)