إسرائيل تدعي مهاجمة موقع إيراني مخصص “لتطوير أسلحة نووية”- (تدوينة)

حجم الخط
0

القدس المحتلة: أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، أنه هاجم موقعا في إيران ادعى أنه خاص بتطوير أسلحة نووية.

وقال في بيان إن سلاح الجو هاجم في طهران “موقعًا إضافيًا ضمن البرنامج النووي الإيراني، وهو موقع طلقان، الذي استخدمه النظام (الإيراني) لتطوير قدرات حيوية بمجال تطوير السلاح النووي”.

وزعم أن “هذا الموقع استُخدم لسنوات طويلة لتطوير مواد متفجرة متقدمة وإجراء تجارب حساسة ضمن مشروع أماد، وهو البرنامج السري لتطوير السلاح النووي”.

الجيش الإسرائيلي قال إنه خلال حربه على إيران في يونيو/ حزيران 2025، “عمل ضد مراكز المعرفة والبنى التحتية بمجال السلاح النووي الإيراني”.

واستدرك: “رغم الضربة القاسية التي تعرض لها البرنامج، إلا أن النظام الإيراني لم يتخل عنه، وواصل تطوير وتعزيز القدرات المطلوبة لإنتاج سلاح نووي”، على حد قوله.

وادعى أنه “رصد أن النظام الإيراني بدأ مؤخرًا بإعادة إعمار الموقع”.

وحتى الساعة 1:20 “ت.غ” لم تصدر إفادة رسمية إيرانية في هذا الشأن.

ومنذ 28 فبراير/ شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، قتل فيه ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 14 شخصا وإصابة 2745، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت ما لا يقل عن 7 عسكريين أمريكيين وأصابت 140.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة دولية، كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

(الأناضول)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية