واشنطن- “القدس العربي”: انتقد مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جيك سوليفان الرئيس دونالد ترامب، معتبرًا أن إدارته لا تملك إجابات واضحة بشأن كيفية إعادة فتح مضيق هرمز بعد أن أغلقت إيران الممر البحري عقب الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي عليها.
وقال سوليفان، الذي خدم في إدارة جو بايدن، خلال مقابلة إعلامية إن من “الواضح منذ البداية” أن طهران قد تلجأ إلى تهديد الملاحة في المضيق وقطع إمدادات الطاقة العالمية ورفع أسعار الوقود.
وأضاف أنه بعد مرور قرابة أسبوعين على اندلاع الحرب، لا تزال الإدارة الأمريكية “مرتبكة” بشأن كيفية التعامل مع هذا التطور، مشيرًا إلى أن واشنطن لم تحدد منذ البداية ما الذي يشكل نجاحًا في هذه الحرب أو كيف يمكن إنهاؤها.
ويُعدّ مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا يمرّ عبره نحو 20% من صادرات النفط والوقود في العالم، وقد أدى إغلاقه إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى متوسط 3.57 دولار للغالون، وفق بيانات جمعية السيارات الأمريكية.
وفيما يدعو ترامب إلى “استسلام غير مشروط” من إيران، اتهم سوليفان البيت الأبيض باستخدام عبارات سياسية غامضة من دون توضيح الهدف النهائي للحرب.
وبحسب بيانات مراقبة الملاحة في المضيق، ما زالت أكثر من 150 سفينة عالقة منذ إغلاقه مطلع مارس/ آذار، في حين تعرّضت ثلاث سفن لهجمات بمقذوفات مجهولة الأربعاء، ما أدى إلى فقدان ثلاثة من طاقم سفينة شحن تايلاندية، بينما نجا طاقم السفينتين الأخريين.