ترامب يهدد بضرب إيران 20 مرة أقسى إذا أغلقت مضيق هرمز.. ولاريجاني يرد: “تهديدات جوفاء”- (تدوينة)

حجم الخط
0

واشنطن: هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إيران باستهدافها بضربات “أقسى 20 مرة” من الغارات التي تشنها عليها منذ 28 فبراير/ شباط، في حال أغلقت مضيق هرمز وعرقلت مرور شحنات النفط منه.

وتوعد ترامب بتدوينة على منصته “تروث سوشيال”، بضرب “أهداف يسهل تدميرها، مما سيجعل من المستحيل عمليا على إيران أن يعاد بناؤها كدولة مرة أخرى”، وأردف: “سيحل عليها الموت والنار والغضب، لكني آمل وأدعو ألا يحدث ذلك!”.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي تشن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفه بـ”مصالح أمريكية” في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة.

وادعى ترامب أن بقاء مضيق هرمز مفتوحا هو “هدية أمريكية” للدول التي تستخدمه بكثافة، وفي مقدمتها الصين.

من جانبه، قلل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني الثلاثاء من أهمية تهديدات ترامب بتكثيف الهجوم على الجمهورية الإسلامية حال توقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز.

وقال لاريجاني في منشور على إكس “الشعب الإيراني العاشورائي لا يخشى تهديداتكم الجوفاء فقد عجز أكبر منكم عن محوه.. فاحذروا أن تكونوا أنتم من يزول”.

والاثنين، صرح ترامب بمقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز” بأن بإمكان الولايات المتحدة “فعل الكثير” بشأن مضيق هرمز، ووجه تهديدات لإيران في حال عرقلتها الممر المائي، مشيرا إلى أنه “يفكر في السيطرة عليه”.

وردا على تصريحات ترامب أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيكون بإمكان كل دولة عربية وأوروبية تطرد سفيري الولايات المتحدة وإسرائيل من أراضيها، العبور من مضيق هرمز اعتبارا من اليوم الثلاثاء.

وتسبب العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران في تضرر إمدادات الطاقة، في ظل التوقف شبه التام لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مع تقارير عن تكدس مئات السفن على جانبيه؛ نتيجة المخاطر الأمنية المتزايدة.

وفي 2 مارس/ آذار الجاري أعلن مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني إبراهيم جباري، أن مضيق هرمز مغلق، وأن أي سفن تحاول عبوره ستتعرض للهجوم.

ومن المضيق الاستراتيجي يمر نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه في زيارة تكاليف الشحن والتأمين، وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

(الأناضول)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية