تل أبيب: وقعت شركة المياه الحكومية الإسرائيلية، الثلاثاء، اتفاقية استراتيجية مع كازاخستان لإنشاء بنية تحتية للمياه في محافظة تركستان جنوبي البلاد، وفق إعلام عبري.
وقالت القناة 12 الخاصة إن شركة المياه الوطنية “مكوروت” وقّعت اتفاقية استراتيجية مع كازاخستان لإنشاء بنية تحتية للمياه في مقاطعة تركستان.
وأضافت: “تُقدّر قيمة الاتفاقية بعشرات الملايين من الدولارات، وهي من أولى الثمار الملموسة لانضمام كازاخستان إلى اتفاقيات إبراهيم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025″، وفق المصدر ذاته.
ونقلت القناة عن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين قوله: “الاتفاقية مع كازاخستان خطوة مهمة من شأنها أن تعزز مكانة إسرائيل كقوة إقليمية في مجال الطاقة وقائدة عالمية في تقنيات المياه”.
وأضافت القناة: “يعيش حوالي 75 بالمئة من سكان المحافظة في المناطق الريفية، وتتميز المحافظة بمناخ جاف، ويعتمد اقتصادها بشكل رئيسي على الزراعة”.
وأشارت إلى أن البنية التحتية للمياه في المحافظة تعاني من التقادم ونقص الاستثمار، مما يحول دون وصول مياه الشرب إلى العديد من السكان.
وبحسب القناة “ستقوم شركة المياه الإسرائيلية بتطوير وتشغيل وصيانة منظومة المياه بالمحافظة بالاعتماد على تقنيات متقدمة طُوِّرت في إسرائيل، وتشمل الخطة دمج تقنيات القياس والمراقبة، وإقامة بنية تحتية مركزية للقيادة والسيطرة، وأنظمة حماية سيبرانية”.
وزعمت القناة أن “هذا الاتفاق يجعل شركة مكوروت شركة إسرائيلية رائدة في مجال البنية التحتية في العالم الإسلامي”، حيث تعمل في عدة دول.
وأقرت بأن الاتفاق يمثل “فرصة اقتصادية لإسرائيل، وتجسيدا للطريقة التي يمكن من خلالها توظيف الخبرات الابتكارية والبنيوية المتراكمة في إسرائيل لخدمة الأهداف السياسية”.
وحتى الساعة (23:55 ت.غ) لم يصدر تعقيب فوري من كازاخستان حول ما ذكرته القناة الإسرائيلية.
وفي 7 نوفمبر 2025 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حفل عشاء في البيت الأبيض بواشنطن في إطار قمة الولايات المتحدة وآسيا الوسطى انضمام كازاخستان رسميا إلى “اتفاقيات إبراهيم” التي تتضمن التطبيع مع إسرائيل.
وفي العام 2020، وخلال ولاية ترامب الأولى، وافق المغرب والإمارات والبحرين والسودان على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ووقعت تلك الدول ما بات يُعرف بـ”اتفاقيات إبراهيم”.
(الأناضول)