هافانا: اتهمت الولايات المتحدة يوم الأحد كوبا بالتدخل في عمل أكبر دبلوماسييها في هافانا بعد أن سخرت مجموعات صغيرة من الكوبيين منه خلال عقده لقاءات مع سكان وممثلين عن الكنيسة خارج العاصمة.
وفي ظل تنامي التوتر بين البلدين، اتهمت وزارة الخارجية الأمريكية على وسائل التواصل الاجتماعي الحكومة الكوبية بتبني “تكتيكات ترهيب فاشلة”، وطالبت هافانا بالتوقف عن “إرسال أفراد للتدخل في العمل الدبلوماسي” للقائم بالأعمال الأمريكي مايك هامر.
وزاد التوتر بين الجانبين اللذين كانت بينهما خصومة طويلة بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي كوبا “تهديدا غير عادي واستثنائيا” للأمن القومي الأمريكي، وقال إنه سيفرض رسوما جمركية على أي دولة تزوّد البلاد بالنفط.
وقال ترامب يوم الأحد إن كوبا “دولة فاشلة”، لكنه أضاف “أعتقد أننا سنبرم اتفاقا مع كوبا”.
وسافر هامر إلى مناطق مختلفة من كوبا للقاء معارضين سياسيين وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية وغيرهم. وتتهمه الحكومة الكوبية بالسعي إلى إثارة الاضطرابات.
ويوم السبت، نشر مقطع فيديو يصف فيه المضايقات المزعومة التي تعرّض لها بعد اجتماع مع قيادات كنسية محلية.
وبعد ذلك، ظهرت عدة مقاطع فيديو أخرى تظهر مجموعات صغيرة من الناس في موقعين أثناء انقطاع التيار الكهربائي ليلا، وهم يهتفون ضد هامر بعبارات مثل “قاتل!” و”إمبريالي!”
ولم يتسن التعرف على الأشخاص الذين ظهروا في مقاطع الفيديو، ولم تعلّق الحكومة الكوبية عليها.
وتحدثت وزارة الخارجية الكوبية العام الماضي إلى هامر وانتقدت ما وصفته بأنه سلوك “ينطوي على تدخل”، وزعمت أنه حرّض الكوبيين على ارتكاب جرائم ومهاجمة الدولة.
ونفت السفارة الأمريكية هذه الاتهامات وقالت إن هامر يقوم ببساطة بعمله.
(رويترز)