رئيس الإمارات يؤكد لنظيره الإيراني “دعم ما يعزز استقرار المنطقة”.. والرئيس المصري يحذر من “تداعيات خطيرة”

حجم الخط
0

القاهرة: أكد رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، لنظيره الإيراني مسعود بزكشيان، الجمعة، دعم كل ما يعزز استقرار المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس الإماراتي بنظيره الإيراني، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.

وقالت الوكالة: “جرى خلال الاتصال بحث سبل تعزيز العلاقات، وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات في المنطقة والجهود المبذولة تجاهها”.

ونقلت عن رئيس الإمارات تأكيده حرص بلاده على “دعم كل المساعي والمبادرات الهادفة إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين لصالح جميع شعوب المنطقة ودولها”.

وشدد الجانبان على “أهمية تعزيز الحوار والحلول الدبلوماسية في معالجة مختلف القضايا بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها”.

ويتزامن الاتصال الهاتفي مع تصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وتهديدات الرئيس دونالد ترامب، بضرب إيران.

وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ “شامل وغير مسبوق” على أي هجوم يستهدفها حتى لو كان “محدودا” وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.

وفي 13 يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.

وفي 22 يونيو من ذات العام، هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها “أنهتها”، فردت طهران بقصف قاعدة “العديد” الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

الرئيس المصري يحذر من التصعيد مع إيران

من جهته حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الجمعة، من “تداعيات خطيرة” على المنطقة جراء التصعيد مع إيران، مؤكدا بذل القاهرة جهودا حثيثة للتوصل إلى حوار لخفض التصعيد.

جاء ذلك في كلمة ألقاها السيسي على هامش تفقده أكاديمية الشرطة شرقي العاصمة القاهرة، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية، قال فيها إن “الأزمة الإيرانية تتصاعد وقد يكون لها تأثير على المنطقة”.

وأضاف: “نناشد ونبذل جهدا كبيرا بهدوء للتوصل بأي شكل من الأشكال إلى الحوار لخفض التصعيد بشأن الأزمة الإيرانية”.

وتابع: “نتحسب من أن يكون للأزمة الإيرانية تداعيات خطيرة جدا على منطقتنا إذا وقع اقتتال، وكذلك تداعيات اقتصادية”.

والخميس، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لطهران بهجوم عسكري وشيك، قائلا إن سفنا “كبيرة وقوية جدا تابعة لأسطولنا” تتجه حاليا إلى إيران.

لكن إيران ترى أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد برد “شامل وغير مسبوق” على أي هجوم يستهدفها، وإن كان “محدودا” وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.

وبشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي تتوسط فيه مصر وبدأ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قال السيسي إن “أزمة غزة لم يكن لها أن تتوقف إلا بتدخل شخصي من الرئيس الأمريكي كقائد وزعيم صانع للسلام في العالم، وبخطة السلام التي طرحها”.

وأضاف أن “إعلان الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة حيز التنفيذ (منتصف يناير/ كانون الثاني الجاري) أمر غاية في الأهمية، بعد تسليم آخر جثمان من الأسرى الإسرائيليين”.

وشدد السيسي على أن “هناك ضرورة وفرصة لإعادة إعمار غزة وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية للقطاع، بعد فترة صعبة استمرت عامين”.

وفي 8 أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل بدعم أمريكي جرب إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

وبدأ في 10 أكتوبر 2025، سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة، لكن إسرائيل تخرقه يوميا ما أدى إلى مقتل 488 فلسطينيا وإصابة 1350، فضلا عن دمار واسع.

(الأناضول)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية