قوات إسرائيلية تسرق قطيع ماعز من سوريا وتُهرّبه إلى الضفة الغربية المحتلة

حجم الخط
0

“القدس العربي”: قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن قوات إسرائيلية في سوريا سرقت قطيعا يضم نحو 250 رأسا من الماعز، وهرّبته إلى الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن معلومات من الشرطة، بأن الحادثة وقعت قبل أسبوعين. ووفق التقرير، كانت كتيبة من لواء «غولاني»، الذي ينشط في الجولان السوري المحتل، تنفّذ عملية داخل الأراضي السورية عندما رصدت القطيع العائد لمزارعين سوريين.

وأضافت القناة أن الجنود حمّلوا الماعز على شاحنات بدا أنها أُعدّت مسبقًا، ونقلوها في البداية إلى داخل إسرائيل، قبل أن تُنقل لاحقًا إلى عدد من المزارع في بؤر استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي للقناة 12 إنه على خلفية الحادثة جرى إقالة قائد الفريق من الخدمة، وتوجيه توبيخ لقائد السرية، إضافة إلى تعليق عمل كامل الفريق لفترة من الزمن.

وبحسب التقرير، كُشف أمر الحادثة صباح اليوم التالي لعملية التهريب، عندما لاحظ مزارعون في الجولان المحتل عشرات رؤوس الماعز تتجول في الشوارع.

يُذكر أن إسرائيل تحتل هضبة الجولان السورية منذ عام 1967 في انتهاك للقانون الدولي، ووسّعت نطاق سيطرتها في جنوب سوريا عقب سقوط حكومة بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024. وفي الشهر نفسه، سيطرت إسرائيل على كامل المنطقة العازلة التي كانت تخضع لرقابة الأمم المتحدة، والتي فصلت سابقًا بين القوات الإسرائيلية والسورية في الجولان.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية