لندن: كشفت دراسة تسويقية أن المستهلكين في بريطانيا أصبحوا أكثر استعدادا لشراء السلع مرتفعة الثمن خلال الشهر الجاري مقارنة بما كانوا عليه قبل إعلان ميزانية وزيرة الخزانة راشيل ريفز الشهر الماضي.
وارتفع المؤشر الخاص بخطط المشتريات الرئيسية الذي تصدره مؤسسة جي.إف.كيه للدراسات الاقتصادية إلى سالب 11 في ديسمبر/كانون الأول الجاري بزيادة أربع نقاط عن قراءة نوفمبر/ تشرين الثاني، ليسجل أعلى قراءة له منذ يناير/ كانون الثاني 2022.
وأفادت وكالة بلومبرغ للأنباء بأن جميع مؤشرات الخاصة بمؤسسة جي.إف.كيه، بما في ذلك نظرة المستهلكين المستقبلية للاقتصاد وشؤونهم المالية الخاصة، تحسنت الشهر الجاري مقارنة بالشهر السابق عندما ألقت المخاوف بشأن رفع الضرائب خلال ميزانية الحكومة العمالية بظلالها على ثقة المستهلكين.
وصرح نيل بيلامي مدير رؤى المستهلكين في مؤسسة جي.إف.كيه بأن هذه النتائج تشير إلى أن المستهلكين “قرروا الانفاق خلال عطلة أعياد الميلاد بصرف النظر عن الظروف، مع إرجاء القلق بشأن عام 2026 إلى وقت لاحق”.
وارتفع مؤشر جي.إف.كيه الخاص بثقة المستهلك بشكل عام بواقع نقطتين إلى سالب 17، ليسجل بذلك أعلى قراءة له هذا العام، رغم أن هذه التحسن يعيد ثقة المستهلك إلى معدلات ديسمبر/كانون الأول عام 2024.
(د ب أ)