لندن- “القدس العربي”:
بالتزامن مع الأنباء السارة الواردة من الدوري الفرنسي.. تلقى المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي، صدمة مزدوجة في نهاية الأسبوع المنقضي، بانضمام اثنين جدد إلى قائمة المصابين وربما المهددين بالغياب عن بطولة أمم أفريقيا، وذلك قبل 10 أيام من اعتماد القائمة النهائية التي سيراهن عليها المدرب في محاولة أسود أطلس الجديدة لفك عقدتهم مع “الكان”.
وبدأت الأنباء السعيدة، بالرسالة التي تلقاها الركراكي من نظيره في نادي أولمبيك مارسيليا روبرتو دي زيربي، بإعلان انتهاء معاناة صخرة الدفاع نايف أكرد، من الإصابة التي تسببت في غيابه عن آخر مباراتين لأمراء الجنوب أمام نيس في الدوري الفرنسي ونيوكاسل يونايتد في الجولة الخامسة لدوري أبطال أوروبا، وسبقها غاب عن معسكر منتخب بلاده في عطلة نوفمبر / تشرين الثاني الدولية.
وأكد المدرب الإيطالي في حديثه الأسبوعي مع الصحافيين، أن أكرد (29 عاما) تعافى تماما من إصابته المزعجة على مستوى العانة، وأصبح جاهزا بنسبة 100% للعودة إلى الملاعب مرة أخرى، مشيرا إلى ارتفاع حظوظه في دخول القائمة التي ستخوض مباراة السبت الكروي أمام تولوز ضمن منافسات الأسبوع الرابع عشر لليغ1، وهو ما أراح الركراكي وجعله يتنفس الصعداء، بعد الشكوك التي أثيرت حول مشاركة مدافع ريال سوسييداد السابق مع الأسود في كأس “الماما أفريكا”.
في نفس السياق الإيجابي، قالت صحيفة “المنتخب” المغربية، إن مدرب الوداد الأسبق تلقى مؤشرات إيجابية جديدة بخصوص الحالة الصحية لقائد المشروع أشرف حكيمي، وذلك بعد ظهوره في التدريبات الفردية بمركز باريس سان جيرمان في بواسي، حيث كان يسابق الزمن للانتهاء من برنامج التعافي البدني وإعادة التأهيل، على أمل أن يُشفى من الانتكاسة السيئة على مستوى الكاحل قبل انطلاق “الكان”، وهو ما ينتظره ويتوقعه الركراكي، رغم أن الطاقم الطبي لفريقه لم يحدد موعدا لعودته إلى المنافسات الرسمية.
أما الصدمة المزدوجة، فكانت في المباراة التي جمعت ريال بيتيس الإسباني بأتوريخت الهولندي مساء الخميس الماضي في الجولة الخامسة لبطولة اليوربا ليغ، وشهدت خروج اثنين من لاعبي المنتخب المغربي بداعي الإصابة، وكانت البداية بالصدام المؤسف -غير المقصود- بين سفيان أمرابط وزميله في الفريق الأندلسي إيسكو، وعلى إثره غادر الأخير أرض الملعب على الفور، متأثرا بالكدمة والجرح الذي أصابه في ساقه، وبعد ربع ساعة اضطر أسد أطلس لمغادرة الملعب، خوفا من تفاقم الضربة القوية التي تعرض لها على مستوى الساق.
وتمثلت الصدمة الثانية، فيما وُصفت إعلاميا وفي مختلف مواقع التواصل الاجتماعي بـ “الإصابة المقلقة”، التي ألمت بلاعب أوتريخت سفيان الكرواني في نفس المواجهة الإسبانية الهولندية، وأيضا بالنيران الصديقة، إثر اصطدامه بطريقة غير مقصودة بحارس مرمى فريقه، ما تسبب في استبداله بين الشوطين، وحرصا على سلامة اللاعب المغربي، تم نقله إلى المستشفى في سيارة أجرة للتأكد من استقرار حالته، وذلك استنادا للتصريحات التي أدلى بها المدرب رون يانز، فور انتهاء السهرة الأوروبية، الأمر الذي قد يقلص خيارات الركراكي الدفاعية قبل كأس أفريقيا، أو يدفعه للتفكير في حلول تكتيكية من خارج الصندوق أو الرهان على أسماء جديدة لتعويض المصابين أو المؤكد غيابهم عن البطولة.