ديموقراطيون ينشرون رسائل منسوبة لإبستين يقول فيها إن ترامب كان على علم بسلوكه

حجم الخط
0

“القدس العربي”: كشف نواب ديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب، الأربعاء، عن رسائل إلكترونية منسوبة إلى رجل الأعمال الأمريكي الراحل والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، ألمح فيها إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان على علم بانتهاكاته الجنسية أكثر مما أقرّ به علنا.

وبحسب المراسلات التي تعود إلى عام 2011، كتب إبستين في رسالة إلى صديقته السابقة غيلين ماكسويل، المسجونة حاليا بتهمة التآمر للمشاركة في الاتجار بالجنس: “أريدك أن تدركي أن ذلك الكلب الذي لم ينبح هو ترامب”، مضيفا أن ترامب “قضى ساعات في منزلي” مع شخص تم حجب اسمه من رسائل البريد الإلكتروني لكن الديمقراطيين في مجلس النواب وصفوها بأنها “ضحية”. وأشار إبستين إلى أن ترامب “لم يُذكر ولو مرة واحدة” في سياق القضية.

وفي رسالة أخرى إلى الصحافي الأمريكي مايكل وولف، كتب إبستين أن ترامب “كان يعلم بشأن الفتيات عندما طلب من غيلين التوقف”، في إشارة إلى معرفته بممارسات إبستين غير القانونية.

وتضيف هذه الرسائل مزيدا من التساؤلات حول طبيعة العلاقة التي جمعت ترامب بإبستين، وحول مدى معرفة الرئيس الأمريكي بما وصفه الادعاء بأنه شبكة واسعة لاستغلال الفتيات القاصرات.

ونفى ترامب مرارا أي علم بجرائم إبستين المزعومة، مؤكدًا أنه قطع علاقته به قبل سنوات طويلة.

وكتب، اليوم الأربعاء، على منصة تروث سوشال: “يحاول الديمقراطيون إعادة إثارة “خدعة جيفري إبستين” مرة أخرى، لأنهم سيفعلون أي شيء للتغطية على فشلهم في التعامل مع الإغلاق، والعديد من القضايا الأخرى. لن يقع في هذا الفخ إلا جمهوري سيئ جدا أو غبي. لقد كلّفنا الديمقراطيون 1.5 تريليون دولار بسبب تصرفاتهم الأخيرة المتمثلة في إغلاق البلاد بعنف، مما عرّض الكثيرين للخطر. وعليهم أن يدفعوا الثمن العادل لذلك. يجب ألا يكون هناك أي تشتيت للانتباه نحو قضية إبستين أو أي شيء آخر، وعلى الجمهوريين المعنيين أن يركّزوا فقط على إعادة فتح البلاد وإصلاح الأضرار الهائلة التي تسبّب بها الديمقراطيون”.

وقال الديمقراطيون إن المراسلات الجديدة “تثير تساؤلات خطيرة بشأن معرفة ترامب بجرائم إبستين المروّعة”.

واتهم البيت الأبيض الديمقراطيين بترويج “رواية زائفة” وتشويه صورة ترامب. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في بيان: “إن الديمقراطيين سرّبوا رسائل إلكترونية بشكل انتقائي إلى وسائل الإعلام الليبرالية لاختلاق رواية مضللة حول الرئيس ترامب”.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية