رئيس كردستان: الانتخابات المقبلة ليست عادية

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: اعتبر رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، الانتخابات النيابية المقبلة في العراق «مهمة جداً» و«حساسة للغاية»، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة في البلاد هي «مرحلة تطبيق الدستور».
وفي مؤتمر الحملة الانتخابية لدعم مرشحي «الحزب الديمقراطي الكردستاني» في أربيل، أضاف: «يجب أن نرسل الحزب الديمقراطي الكردستاني بقوة كبيرة إلى البرلمان العراقي»، مبيناً أنه «عندما يتعلق الأمر بالقضية الكردية وحقوقها، يعتبرون الحزب الديمقراطي الكردستاني صاحب البيت. أينما يوجد الحزب الديمقراطي الكردستاني، يوجد العمران». وأشار حسب ما نقلت وكالة «روداوو» الكردية إلى أن «هذه الانتخابات ليست انتخابات عادية. هذه مرحلة مهمة جداً في العراق، ففي السابق كانت لدينا مرحلة تأسيس الحكومة العراقية الجديدة وكتابة الدستور وتعريف العراق، ولكن بعد ذلك دخل العراق في مشاكل كثيرة، من الحروب الداخلية، إلى حرب داعش».
ووفق بارزاني «الانتخابات مهمة لإقليم كردستان، لأن بداية مرحلة جديدة تبدأ في العراق، وهي تطبيق الدستور. هذه المرحلة مهمة جداً للحزب الديمقراطي الكردستاني وشعب كردستان، ويجب أن نجدد وعدنا للشهداء وبيشمركتنا الأبطال ونشارك في الانتخابات بحماس».
وشكر صمود الموظفين، وقال إن «أعداء كردستان ظنوا أن عدم دفع مستحقاتهم المالية سيدفعهم إلى اتخاذ مسارات أخرى، لكن الموظفين أثبتوا مرة أخرى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني رائد لا يستسلم ويتجه نحو النصر».
وأضاف: «إذا كان الحزب الديمقراطي الكردستاني قوياً في بغداد، فكردستان قوية، ولكن إذا ضعف، فكردستان ستضعف».
وختم : «ندعو إلى الوحدة في بغداد، وندعو إلى العمل المشترك في إقليم كردستان. يجب أن تكون جميع الأحزاب موحدة وصوتاً واحداً في بغداد من أجل حقوق كردستان».

قال إن المرحلة الآتية لـ«تطبيق الدستور»

إلى ذلك، بحث رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، مع سفير بريطانيا لدى بغداد عرفان صادق، مستجدات الأوضاع السياسية في العراق، بينها الانتخابات البرلمانية المقبلة، وملفات مرتبات الموظفين الأكراد المتأخرة، وتصدير نفط الإقليم. واستقبل بارزاني، أمس الثلاثاء، السفير البريطاني لدى العراق، بحضور القنصل البريطاني العام في إقليم كردستان أندرو بيزلي. وذكر بيان صادر عن حكومة الإقليم أنه «تم خلال اللقاء التأكيد على حماية الحقوق الدستورية لإقليم كردستان واحترامها، وتوفير المستحقات المالية للإقليم في إطار الالتزام بالدستور والاتفاقيات».
واتفق الجانبان على ضرورة «حل مشكلة رواتب أهالي كردستان ومستحقاته المالية حلاً جذرياً، وعدم تسييس القضية»، كما ناقشا «الاتفاق الثلاثي حول استئناف إنتاج النفط في إقليم كردستان، الذي يُفترض أن يكون نقطة انطلاق لإقرار قانون النفط والغاز في الدورة البرلمانية المقبلة».
وفي جانب آخر من اللقاء، سلّط بارزاني الضوء على «إصلاحات حكومة إقليم كردستان في مختلف القطاعات، لا سيما إنجاز مشروعي (حسابي) و(روناكي) وقد هنأ السفير البريطاني رئيس الوزراء على نجاح هذه الإصلاحات»، حسب البيان.
وكانت الانتخابات البرلمانية المقبلة والوضع العام في العراق والمنطقة محوراً آخر تناوله المسؤولان في لقائهما.
وكان معاون مدير شركة تسويق النفط العراقية «سومو»، حمدي شنكالي، قد تحدث عن كميات النفط المصدرة من نفط إقليم كردستان منذ استئناف عمليات التصدير، مبيناً أن الشركة «باعت حوالي مليونين ونصف المليون برميل من نفط إقليم كردستان منذ استئناف الصادرات ولغاية اليوم».
وأضاف في تصريح لعدد من الصحافيين أن «الوضع بات طبيعيا بشأن صادرات نفط الإقليم»، مرجحاً أن يتم تجديد الاتفاق النفطي الثلاثي المبرم بين بغداد وأربيل والشركات النفطية العاملة في الإقليم نهاية العام الحالي».
وفي 27 أيلول/ سبتمبر الماضي، استؤنفت عمليات تصدير النفط الخام من حقول إقليم كردستان العراق عبر فيشخابور إلى ميناء جيهان التركي، بمعدل 190 ألف برميل يومياً، بعد اتفاق ثلاثي جرى إبرامه بين بغداد وأربيل وشركات النفط العاملة في الإقليم.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية