غواروليوس (البرازيل): أكد ناشط برازيلي يُعدّ من المنظمين الرئيسيين لأسطول الصمود العالمي، الخميس، أن حركة إيصال المساعدات إلى قطاع غزة المدمّر ستستمر، وذلك عقب إعلان وقف إطلاق النار في غزة.
وقال ثياغو أفيلا للصحافيين لدى عودته إلى البرازيل “لا يوجد في اتفاقيات وقف إطلاق النار ما يشير إلى أن الحصار غير القانوني الذي تفرضه إسرائيل أو الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى على غزة، سينتهي”.
وأضاف “طالما لا توجد عدالة للشعب الفلسطيني، فإن الأسطول سيستمر”.
وأفيلا واحد من 13 برازيليا شاركوا في أسطول الصمود الذي تكوّن من 45 قاربا قامت إسرائيل باعتراضها الأسبوع الماضي خلال إبحارها باتجاه سواحل غزة.
واعتقلت إسرائيل ورحلت أكثر من 470 ناشطا كانوا على متن هذه القوارب، من بينهم السويدية غريتا ثونبرغ.
ومنعت إسرائيل أساطيل مساعدات دولية عدة من الوصول إلى غزة في الأشهر الأخيرة، حيث فرضت حصارا على المنطقة أثناء الحرب ترافق مع خفض كمية المساعدات الإنسانية المسموح بدخولها إلى القطاع.
وأفاد عدد من الناشطين على متن الأسطول بتعرّضهم لسوء معاملة أثناء الاحتجاز، وهو ما نفته إسرائيل.
وقال أفيلا “من الواضح أن هناك انتهاكات ستكون موضوع شكاوى في المحاكم الدولية، لكنها لا تقارن بما يعانيه الفلسطينيون”.
وأبلغ أفيلا عن حالات “عنف جسدي” و”استجواب قسري” للناشطين، مشيرا إلى أن “مرضى سكري أمضوا ثلاثة أيام من دون الحصول على الأنسولين”.
(وكالات)