جبهة الخلاص: تواصل اعتقال الغنوشي وصمة عار على جبين المجتمع التونسي

حجم الخط
0

تونس – “القدس العربي”: دعت جبهة الخلاص (أكبر تكتل للمعارضة التونسية) إلى الإفراج عن رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، وعدد من قيادات الحركة، معتبرة أن تواصل اعتقالهم يعتبر “وصمة عار على جبين المجتمع التونسي”.

وقالت في بيان الاثنين: “يمثل الثلاثاء عدد من قيادات حركة النهضة أمام محكمة تونس الابتدائية، يتقدمهم رئيسها الشيخ راشد الغنوشي الموقوف في هذه القضية منذ يوم 17 أفريل/ نيسان 2023 صحبة مدير مكتبه السيد احمد المشرقي وعضو مجلس الشورى للحركة السيد يوسف النوري. كما يمثل معه بحالة سراح البرلمانيان السابقان بلقاسم حسن ومحمد القوماني وأعضاء الحركة محمد شنيبة وعبد الله الصغيري والموفق بالله الكعبي”.

وتعود وقائع القضية الى ندوة فكرية نظمتها جبهة الخلاص في 2023 بمناسبة مرور سنة على تأسيسها، نبه فيها الغنوشي من خطر الاستئصال على السلم الأهلي مهما كان الطرف المستهدف، إسلاميا كان أو يساريا أو غيرهما، قبل أن تقتحم قوات الأمن منزله وتقوم باعتقاله مع عدد من أعضاء الحركة.

وأشار البيان إلى أن “الغنوشي، البالغ من العمر أربع وثمانين سنة، يقبع وراء القضبان، وتتهاطل عليه أحكام ثقيلة بالسجن في قضايا مختلفة ومن أجل تهم واهية (قضية  التأبين المعروفة بالطاغوت وقضية انستالينغو وقضية التآمر 2 وغيرها)، وهو يتمسك بمقاطعة جميع جلساتها، رافضا أن يكون جزءا من مسرحيات قضائية نسجت خيوطها أيادي السلطة السياسية ومعروفة النتائج مسبقا”.

وأكدت الجبهة أن إيقاف الغنوشي في هذه القضية منذ أكثر من سنتين ونصف “كان إيذانا بانطلاق حملة من الإيقافات العشوائية لم تتوقف حتى اليوم، طالت رموز الحركة السياسية ووجوها بارزة من الإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني وعددا كبيرا من رجال الأعمال انتهت إلى شل الحياة السياسية ومصادرة حرية التعبير وتعطيل الاستثمار وإشاعة مناخ من الخوف واليأس”.

وطالبت الجبهة بالإفراج عن الغنوشي وبقية أعضاء الحركة،  معتبرة أن “تواصل مثل هذه المحاكمات الجائرة يمثل وصمة عار في جبين المجتمع التونسي بكل مكوناته، لسكوته عن مثل هذه المظالم التي أودت بمكتسبات الثورة وأضرت بالاستقرار السياسي للبلاد”.

وناشدت “كل الضمائر الحية” إلى “تحمل مسؤولياتها في معارضة هذا المسار والعمل على تعديل علاقة القوى بما يساعد على استعادة الديمقراطية والشرعية الدستورية وإشاعة مناخ من الحريات العامة وتعزيز الاستقرار وفتح أفق لتجاوز الأزمات المالية والاجتماعية التي تتخبط فيها البلاد ومكافحة البطالة والفقر واستعادة النمو”.

https://www.facebook.com/100080828534397/posts/pfbid05oMtPFB9h9DNAevyrV61qJsP2TX8dVnybPvBhwfisCuig5bbLfg9JuL7RjS7MtsJl/?app=fbl

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية