منسق أسطول الصمود المصري لـ”القدس العربي”: لم نتلق ردا حتى الآن من الجهات الرسمية وجهّزنا أول قارب

تامر هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة- “القدس العربي”:

واصلت اللجنة التحضيرية لأسطول الصمود المصري لكسر الحصار عن قطاع غزة، استعداداتها لإطلاق الأسطول، في وقت أعلنت عدد من أحزاب المعارضة تضامنها وفتح مقراتها لاستقبال التبرعات العينية.

وقال خالد البسيوني، المنسق العام لأسطول الصمود المصري لـ”القدس العربي”، إن اللجنة التحضيرية راسلت الجهات المعنية لتسهيل إجراءات انطلاق الأسطول.

وأضاف: “سلم الممثل القانوني للأسطول خطابات مصحوبة بعلم الوصول إلى عدد من الجهات المعنية، من بينها رئاسة الجمهورية، ورئاسة مجلس الوزراء، ووزارات الداخلية والخارجية والنقل، بالإضافة إلى هيئتي ميناء دمياط والإسكندرية، لتيسير كافة الإجراءات اللازمة لتحرك الأسطول”.

ولفت إلى أن اللجنة وجهت دعوات رسمية للانضمام والمشاركة إلى نُقباء الصحافيين والمحامين والأطباء والمهندسين، إلى جانب  شيخ الأزهر والبابا تواضروس الثاني، إيمانا بأهمية الحشد الوطني والمجتمعي لدعم قضية كسر الحصار عن غزة.

وكشف البسيوني عن جاهزية أولى قوارب أسطول الصمود المصري وطاقمه للمشاركة في الأسطول العالمي، وأن اللجنة في انتظار المزيد من القوارب، مؤكدا أن الأسطول المصري لا يتلقى أية تبرعات مالية، وأن اللجنة أطلقت نداء للتبرع بالمراكب بمعرفة المتبرعين أنفسهم.

ونفى أن يكون أي من أعضاء اللجنة التحضيرية تعرض لضغوط للتخلي عن المشاركة في التحضير للأسطول، مشددا على أنه حتى الآن لم يتلقوا ردا من الجهات الرسمية التي خاطبوها.

ولفت البسيوني إلى أن اللجنة التحضيرية ستخاطب الهلال الأحمر المصري لتدريب الأشخاص الذين سيتم اختيارهم للمشاركة في الأسطول.

وأكد أنهم في سبيلهم لإعلان مقرات الأحزاب التي ستفتح أبوابها لتلقي التبرعات، وإطلاق نداء التطوع في الأسطول في انتظار موافقة السلطات المصرية.

وكان عدد من أحزاب المعارضة قد أعلنوا تضامنهم من اللجنة التحضيرية لأسطول الصمود.

وأصدر فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، قرارا بتنفيذ ما جاء في بيان اتحاد شباب الحزب بشأن دعم مبادرة “أسطول الصمود المصري” المشارك مع الأسطول العالمي لكسر الحصار عن غزة وإدخال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.

وشمل القرار، توجيه أمناء المحافظات بفتح جميع مقرات الحزب في أنحاء البلاد لتلقي التبرعات العينية الموجهة لأهالي غزة، ودعوة اتحاد الشباب لتشكيل لجنة خاصة لإدارة ملف التبرعات والإشراف على تنفيذه، مع ضم عدد من قيادات الحزب من ذوي الخبرة.

كما كلف زهران اللجنة بالتنسيق المستمر مع قيادات الحزب لتذليل أي عقبات وضمان وصول الدعم في أسرع وقت ممكن.

وأكد زهران أن  دعم الشعب الفلسطيني واجباً وطنياً وأخلاقياً، مشدداً على أن مشاركة الحزب في هذه المبادرة تأتي امتداداً لمواقفه الثابتة في مساندة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ورفض محاولات تهجيره أو تصفية قضيته.

وجاء هذا القرار استجابة لما تضمنه بيان اتحاد شباب الحزب، الذي أعلن فيه دعمه ومساندته لمبادرة أسطول الصمود المصري ودعا فيها لفتح مقرات الحزب في جميع المحافظات لجمع المساعدات المختلفة لتوصيلها إلى غزة. كما دعا كافة القوى الوطنية والأحزاب والنقابات المهنية إلى الانضمام لهذه الجهود.

وطالب حزب تيار الأمل -تحت التأسيس- السلطة المصرية بدعم وتأمين كل المبادرات الشعبية وأبرزها أسطول الصمود المصري، الذي تحرص لجنته التيسيرية على اتباع كافة الإجراءات القانونية ومخاطبة الجهات الرسمية.

وقال الحزب في بيان: “لا ينبغي أن تتعامل السلطات مع هذا الحراك على أنه حراك في وجه الدولة، بل هو في الحقيقة جزء لا يتجزأ من مواجهة المخططات الإسرائلية الرامية إلى تهجير أهلنا في غزة وهو امتداد للجهد المصري الرسمي المعلن لدعم الشعب الفلسـطيني”.

وأكد الحزب، أنه في ظل التصعيد الإجرامي من الكيان الصهيوني، واستهانته بجميع الأعراف والمواثيق الدولية، فإن على السلطة المصرية مراجعة تعاملها مع المبادرات الشعبية الداعمة للأشقاء البواسل في فلسطين.

ودعا حزب الدستور، الدولَ العربية لتأمين أسطول الصمود وحمايته لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وقال في بيان، إن دولة الاحتلال تمادت في  استعراض القوة بتوجيه الضربات العسكرية للدول العربية، كلما آلمتها المقاومة الفلسطينية، لترميم جبهتها الداخلية، ولأنها تكررت ومرت دون محاسبة، صارت تقدم على المزيد من الاعتداءات، بل وتطلق التهديدات المباشرة.

وأضاف أن دولة الاحتلال في سعيهما لتصفية القضية الفلسطينية؛ تحاول وقف أسطول الصمود لكسر الحصار على غزة، وكذلك تسعى الولايات المتحدة لوقف الاعتراف بفلسطين من قبل عدد من الدول.

وتابع الحزب: “تعتمد دولة الاحتلال كليا على ما يصدر إليها من سلع غذائية عبر الدول العربية، فإذا كانت الدول العربية قد استمرت في تصدير وتمرير احتياجات سكان دولة الاحتلال بالأغذية رغم قيام الاحتلال بتجويع سكان قطاع غزة”.

ولفت الحزب إلى أن الاعتداء تخطى غزة إلى الضفة كما تخطى دول الطوق ووصل إلى إحدى دول الخليج، رغم ترحيبها بالدور القطري في المفاوضات لمدة عامين.

وطالب الحزب الدول العربية بتأمين أسطول الصمود وحمايته ليتمكن من فك الحصار على غزة.

ودعا الحزب إلى اتخاذ السبل الدبلوماسية لدعم مواقف الدول التي تعتزم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وفرض عقوبات اقتصادية مؤلمة على الكيان المحتل.

كما طالب الحزب الجامعة العربية، بإصدار إنذار شديد اللهجة بتفعيل معاهدة الدفاع المشترك، والمطالبة بانسحاب قوات الاحتلال من الأراضي العربية التى تمددت فيها بإدعاءات تتعلق بتأمين حدودها أو حماية طائفة ما، وكذلك مطالبة دولة الاحتلال بالاعتذار عن تصريحات قادتها بشأن ما يدعونه إسرائيل الكبرى.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية