هكذا استقبل التونسيون أسطول الصمود العالمي

حسن سلمان
حجم الخط
0

تونس –”القدس العربي”:،آلاف التونسيين اجتمعوا، الأحد، في ميناء سيدي بوسعيد لهدف واحد هو استقبال عشرات النشطاء القادمين من ميناء برشلونة على متن السفن التابعة لأسطول الصمود العالمي، والذي يرسو عدة أيام في تونس، على أن يستأنف رحلته، الأربعاء، مدعوما بسفن أخرى من تونس، باتجاه قطاع غزة.

في الطريق إلى الميناء الواقع في الضاحية الشمالية للعاصمة، ازدحمت الطريق السريعة بعشرات السيارات التي تحمل أعلام تونس وفلسطين، ما اضطر القادمين من وسط العاصمة للمتابعة سيرا على الأقدام لحوالي ثلاثة كيلومترات.

وعلى الشاطئ، ردد الآلاف شعارات تطالب بالحرية لفلسطين وإنهاء الحصار والعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، فيما تجمع العشرات في الميناء لاستقبال السفن التي تبدو ترسو تباعا.

وقال زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة والعضو المؤسس في تحالف أسطول الحرية “نعيش لحظات تاريخية هنا في تونس التي تستقبل عشرات النشطاء الذين ركبوا البحر من ميناء برشلونة باتجاه غزة، وتعتبر تونس محطتهم لاستراحة المحارب (إذا جاز التعبير) والانطلاق مجددا مع عدد إضافي من السفن والمئات من المتضامنين العرب والأجانب في تونس، حيث سينطلقون معا بعشرات السفن لكسر الحصار على غزة”.

وأضاف لـ”القدس العربي”: “هذه اللحظات تاريخية وفي غاية الأهمية، وتحرك بهذا الحجم الكبير يعتبر محطة فارقة في تاريخ العمل التضامني مع فلسطين وتاريخ محاولات كسر الحصار عن غزة، ونأمل لهذه المحاولة أن تنجح هذه المرة بصناعة جو يربك دولة الاحتلال الإسرائيلي ويشكل حالة ضغط شديدة عليها لكي يُكسر هذا الحصار ويتم وقف هذه الحرب الإجرامية على أهلنا في غزة”.

وقال الناشط الماليزي نادر النوري ممثل ائتلاف صمود نوسانتارا لدول جنوب شرق آسيا “نشارك اليوم في أسطول الصمود العالمي بهدف كسر الحصار على غزة والوقوف مع أخوتنا الفلسطينيين الذين يعانون الحصار والموت والمجاعة”.

وأضاف لـ”القدس العربي”: “نقول لأخوتنا الفلسطينيين: سنصل قريبا إلى شواطئ غزو ونكون معكم إن شاء الله”.

واستدرك بقوله: “ما نقوم به اليوم كان يفترض أن تقوم الحكومات والدول، ولكن في ظل تقاعس هذه الأطراف لا نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي وأخوتنا يموتون في قطاع غزة الصامد”.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية