لمْ يعدْ..
في الحديقةِ الصغيرَه
نخلةٌ ولا دَاليَه
ولا قصيدةٌ يَذْرِفُهَا
شاعرٌ
لغانِيَة
سكَنتْ قلبَهُ البعيدْ يعزفُ خلوتَه بين تيجان يابسَه.. مطرا يقتُلُ الأرضْ ..
كيفَ يُغَنِّي؟
وقدْ لوَّن َالصَّمْتُ دَمَهْ
وشاخَ يحْملُ أوراقَ توتٍ
شوقا إلى الأسْوارْ
يخافُ أنْ يَكْسِرَها لَهَبُ البنادقْ
يُفزعَ صمْتَها
يخدعَ الحارسَ أوْ
بتفاحة يُغويهْ
سقطتْ
عند باب الخديعةِ.. لا قبعةٌ
تقاتلُ الغدرْ
ولا شمسٌ
تمسحُ ليلَ الخيانه