الدوحة: اعتبرت قطر الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران، فجر الجمعة، “تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا” لسيادة وأمن طهران، داعية إلى ضبط النفس لعدم التصعيد في المنطقة.
جاء ذلك في بيان للخارجية القطرية، بعد ساعات من إطلاق إسرائيل هجومًا واسعًا على إيران أسمته “الأسد الصاعد”، قصفت خلاله منشآت نووية بمناطق مختلفة واغتالت قادة عسكريين وعلماء.
وأعربت قطر عن “إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للهجوم الإسرائيلي” الذي استهدف إيران، واعتبرته “انتهاكًا صارخًا لسيادة طهران وأمنها، وخرقًا واضحًا لقواعد ومبادئ القانون الدولي”.
وأبدت “بالغ قلقها إزاء هذا التصعيد الخطير، الذي يأتي في سياق نمط متكرر من السياسات العدوانية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، وتعرقل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حلول دبلوماسية”.
وجددت الدوحة “موقفها الثابت الرافض لكافة أشكال العنف، والداعي إلى ضبط النفس وتفادي التصعيد الذي من شأنه توسيع رقعة النزاع وتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة”، وفق البيان ذاته.
وفجر الجمعة، أطلقت إسرائيل هجومًا واسعًا على إيران بأكثر من 200 مقاتلة، أسمته “الأسد الصاعد”، وقصفت خلاله منشآت نووية بمناطق مختلفة واغتالت قادة عسكريين وعلماء.
وقال الجيش إنه “أطلق، وبتوجيهات من المستوى السياسي، هجومًا استباقيًا دقيقًا ومتكاملاً لضرب البرنامج النووي الإيراني”.
وأضاف: “استكملت عشرات الطائرات الحربية قبل قليل الضربة الافتتاحية التي طالت عشرات الأهداف العسكرية التابعة للنظام الإيراني، ومن بينها أهداف نووية في مناطق مختلفة من إيران”.
بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحافي، إن “هدف العملية غير المسبوقة هو ضرب البنية التحتية النووية الإيرانية، ومصانع الصواريخ الباليستية، والعديد من القدرات العسكرية”.
بالمقابل، توعد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي- برسالة وجهها إلى شعبه- إسرائيل بـ”عقاب صارم”، ردًا على الهجمات.
(الأناضول)