الأمريكيان جاك ماكولو ولازارو هيرنانديز مديران فنيان لدار أزياء “لويفي”

حجم الخط
0

باريس: يخلف الأمريكيان جاك ماكولو ولازارو هيرنانديز، مؤسسا علامة الأزياء “بروينزا شولر”، الإيرلندي الشمالي جوناثان أندرسون ليصبحا المديرين الإبداعيين لدار الأزياء الإسبانية “لويفي”، على ما أعلنت الشركة المملوكة لمجموعة “ال في ام اتش” الاثنين.

وهذا التعيين هو أحدث حلقة في سلسلة الانتقالات الكبرى للمديرين الفنيين في عالم الموضة. ويُذكر بانتظام اسم جوناثان أندرسون الذي غادر “لويفي” في 17 آذار/مارس، كمرشح لتولي منصب المدير التنفيذي في دار “ديور”. وتعود ملكية “ديور” أيضا إلى “ال في ام اتش”، مجموعة السلع الفاخرة لصاحبها الملياردير الفرنسي برنارد أرنو.

وأعلنت لويفي في بيان “تكليف جاك ماكولو ولازارو هيرنانديز بالمسؤولية الإبداعية الكاملة عن كامل مجموعات لويفي – النسائية والرجالية، والمنتجات الجلدية والأكسسوارات. وسيدخل تعيينهما حيز التنفيذ في 7 نيسان/أبريل”.

وقد أسس ماكولو وهيرنانديز علامة الأزياء “بروينزا شولر” في عام 2002، وتخليا عن إدارتها في كانون الثاني/يناير الفائت مع الإبقاء على مساهمتهما فيها.

وقالت دار “لويفي” “على مدى العقدين الماضيين، ساعد عملهما في إعادة تشكيل الموضة المعاصرة”.

وأضافت العلامة التجارية الإسبانية “نهجهما في التصميم القائم على الاستكشاف الدقيق المحترف، مستنيرا بحساسية فنية عميقة (…)، يتماشى مع قيم لويفي الموروثة على مدى تاريخها الممتد على 179 عاما”.

وقال الثنائي في البيان “نحن فخوران للغاية بالانضمام إلى لويفي، وهي العلامة التجارية التي تتوافق قيمها ورسالتها بشكل كامل مع قيمنا ورسالتنا”.

وأمضى أندرسون 11 عاما كمدير فني في دار “لويفي”.

وعلى مدى سنوات، أصبحت عروض أزياء دار لويفي بمثابة ملتقى لنجوم الفن السابع، من تيموثي شالاميه إلى بيدرو ألمودوفار وتيلدا سوينتون. وكان العديد منهم سفراء للعلامة التجارية.

وصمّم أندرسون الكثير من الأزياء التي ارتدتها المغنية الأميركية بيونسيه في حفلاتها، كما صمّم “الجمبسوت” الأحمر الذي أطلت فيه ريهانا خلال عرضها في مباراة “سوبربول” سنة 2023، والذي كشفت من خلاله عن حملها.

(أ ف ب)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية