لقية
صخرةٌ ليّنة، يكسوها غُبار، تكاد تفتحُ للعالمِ فماً، لمّا أزالوا التراب، كان وجهَ طفل، يبحثُ عن هواء.
همجية
هناك، ليس للسماءِ لونٌ واحد، كلُّ لونٍ غريب، يُرسلُ موتاً جديداً، للموتىٰ.
هباء
حتى الخُبز، يُسقِطونهُ من السماء، الى مَن يصل؟، فالجياعُ بلا أرجل.
نهاية
في شوارع غزّة، ليس لعزرائيلَ وظيفة، يطرقُ الموتُ بلا عنوان.
يأس
يحملونَ أرواحَهم، في سلالهمِ الفارغة، يبحثون عن طعام، بين جولةِ موتٍ… وأخرى.
فرْض
اعتلىٰ المئذنةَ الشامخة، بين الخراب، ينادي، لا أحدَ يأتي، الأحجارُ لا تُصلّي.
موت
تلكَ المدينة، بلونٍ واحد، كأنما أصاب الجميعَ، عمى الألوان.
جُبن
أولئك المعتمرون نجمةَ داود، تخيفهم في الجهةِ الأخرى، شهقةُ طفل.
انتظار
عندما اعتلتِ الدباباتُ أشجارَ الزيتون، صار الجمالُ عاقراً، لم يبرحوا، كلّ ما في الأمر، أرجأَ الموتُ رحيلَهم، ليلةً أخرى.
عراء
لم يعُد للبيوتِ أبواب، أو سطوح، الأجسادُ بين الأنقاض، لا يعرفُها البرد.
مَكْر
انتصَرتُ للأبرياء، بالحديث، ليسَ أكثر، قالوا، أنتَ تكرهُ سام.
صمود
حَمَلتْ رضيعَها المقتول، بين ذراعَيها، استلزمَ الكثيرَ من الحُزن، كي لا تموت.
نكبة
يفترشونَ أنقاضَ بيوتِهم، يتوَسّدونَ الشَظايا، وحينَ غادروا، مشوا بلا قلوب.
هذَيان
بسبب بطنهِ الخاوية، تضرع الى الله، يطلبُ الغداء لمَن حَوله، نسيَ أن الموتىٰ، لا يأكلون.
نقيض
ليسَ للأبرياءِ ملائكةٌ تحرسُهم، كما اعتقَدنا، الذينَ بيدهم السلاح، يقتلون الملائكة.
كاتب عراقي