روما: أكدت الحكومة الإيطالية الخميس أنها لن تتوقف عن متابعة قضية الطالب جوليو ريجيني الذي قُتل في القاهرة عام 2016، وذلك بعد انتقادات لروما بالتخلي عن القضية.
وكتب وزير الخارجية لويجي دي مايو رسالة إلى نظيره المصري سامح شكري للتأكيد على أن ممثلي الادعاء في إيطاليا يريدون معلومات عن خمسة مسؤولين مصريين قيد التحقيق بشأن الاشتباه في صلتهم بقتل ريجيني.
وأضاف دي مايو أن “عدم تلقي ردود من السلطات القضائية المصرية على طلبات الادعاء الإيطالي يمثل عائقا خطيرا أمام معرفة الحقيقة بشأن وفاة ريجيني”.
واستطرد: “ولهذا السبب نحتاج ردا سريعا بخصوص (الطلبات)، خاصة فيما يتعلق بإخطار الإقامة القانونية للأشخاص قيد التحقيق”.
ونشرت صحيفتا “لا ستامبا” و”لا ريبوبليكا” الخميس اقتباسات من الرسالة. وأكد متحدث باسم الوزارة صحة الرسالة، وقال إنه تم إرسالها يوم الأربعاء.
وكان ريجيني متواجد في القاهرة لإجراء بحث حول النقابات العمالية. وقد اختفى في 25 كانون ثاني/ يناير من عام 2016. وتم العثور على جثته بعد أيام وعليها آثار تعذيب.
وتم الاشتباه في أن الاستخبارات المصرية أوقفته للاشتباه في تورطه في أنشطة تجسس ومن ثم قتلته. ومنذ ذلك الحين، تنفي القاهرة صحة هذه الرواية.
وجرى الكشف الأسبوع الماضي عن أن الحكومة الإيطالية على وشك بيع سفينتين عسكريتين إلى مصر، رغم عدم تعاون مصر في قضية ريجيني.
وقال والدا ريجيني الجمعة الماضية إنهما شعرا بخيانة الدولة لهما. ومن المقرر أن يمثل رئيس الوزراء جوزيبي كونتي مساء الخميس أمام لجنة تحقيق برلمانية في قضية ريجيني.
(د ب أ)