التاريخ سيسجل المخازي الرهيبة
سيذكر التاريخ بعد فترة غير بعيدة أن بعض الرجال المسلمين المؤمنين الأشداء من قطاع غزة قد أذاقوا الدولة الصهيونية من الرعب ومن القتلى ما لم تقدر عليه جيوش عدة دول عربية مجتمعة … وسيذكر التاريخ أيضاً أن هؤلاء الرجال كانوا محاصرين بواسطة حكام دول تدعي الإسلام وهي أشد المحاربين لرجاله ودعاته … وسيذكر التاريخ أيضاً أن حكام دول عديدة أخرى يقولون إنها «مسلمة» كانت تتمنى انتصار الصهاينة المعتدين المحتلين على المؤمنين الموحدين الصابرين … تُرى بأي مداد سيكتب التاريخ هذه المخازي الرهيبة والخيانات العظمى؟
سامى عبد القادر – الولايات المتحدة
لعبة الكر والفر
علينا ان نعترف ان اسرائيل تجيد لعبة الكر والفر ، فهي تعصف بفلسطين وتعمل استفتاءات لشعبها عن القوة التي مارستها ضد الفلسطينيين ، وهي تعرف ايضا انها حققت مبتغاها ، والاستفتاءات هذه ماهي الا ذر رماد في اعين العالم بانها الخاسرة ، ففي حقيقة الامر لا شبه ولا مشبه به بين قدرة الفلسطينيين واسرائيل ، فجحافل دولة ليست كأسلحة بسيطة تمتلكها الفصائل وجلها صنع محلي ـ واجتهادات ، فاسرائيل تريد بأساليبها القذرة ان توهم المؤيدين لها والمعارضين بأنها وقعت في خسائر وعلى العالم ان يساندها ويؤيد ما تقوله ، وربما تنطلي على بعض الدول التي غير متعمقة في النوايا اليهودية وخفاياها ، وستجنح اسرائيل الان لهدنة هي تحددها وتتلاعب في بنودها وتشكلها كيف تشاء ، وتظهر أنها الحمل الوديع والضحية المأكولة والمطحونة على امرها من الشعب الفلسطيني ، وتكسب ود العالم وتعاطفه ويقول البعض إن اسرائيل لها الحق ان تدافع عن شعبها ، واصبحت بذلك القاضي والمتهم ، وتعيث بذلك فسادا في خريطة فلسطين ، وجميع ما تقوم به سيعود عليها ويعود تخطيطها اليهودي عليها ، وتنكسر وتتعذب بالاسلحة البسيطة التي تمتلكها الفصائل وتبقى مذعورة مهانة، وستتحارب حتى لو بحجر او ساق او جذع شجرة ولن يتراجع الفلسطينيون عن هدفهم وقضيتهم.
عبدالله عايض القرني
لا نامت أعين الجبناء
1-انتصار المقاومة معناه أن إسرائيل لم تحقق أهذافها التي شنت من أجلها الحرب وليس المقصود رمي إسرائيل في البحر.
2- المقاومة لم تبدأ الحرب وإنما فرضت عليها حتى يحملها البعض مسؤولية الدمار.
3- في تاريخ كل المقاومات في العالم من فرنسا مع ألمانيا والجزائر مع فرنسا وفيتنام مع فرنسا ومن بعدها أمريكا لامقارنة بين خسائر المقاوم وخسائر المعتدي.
4- لاتوجد بدائل للفلسطيني في غزة غير المقاومة لأن الذين يموتون بالحصار أكثر بكثير من الذين يموتون في الحروب؟
5- السخرية من نصر المقاومة هي استمرار لسياسة الخضوع التي عمت – مع الأسف- حكام ودول وشعوب كثيرة في العالم العربي، ومن يتابع الإعلام الصهيوني يعرف كيف انتصرت المقاومة وكيف أدخلت الرعب في مدن العدو وفي جنوده تحت الأرض.
الخزي والعار لكل جبان يثبط همم الأبطال في غزة الذين فضحوا الكثير وكشفوا عورات كثير من المتشدقين ولا نامت أعين الجبناء.
نور الذين البشير- تشاد
تهاوي خيوط العنكبوت
هذا الانتصار الآلهي يعطي الدليل على هشاشة العدو الإرهابي الصهيوني ويدحض بكل وضوح مزاعم – الجيش الذي لا يقهر – على الرغم من الحصار القاتل الذي يعاني منه المقاومون البواسل واهل غزة الشرفاء فماذا كانت المقاومة فاعلة لو ان الانظمة العربية كان على مستوى عال من المسؤولية ومدت فصائل المقاومة بالمال والسلاح؟
هل كان بيت العنكبوت في تل ابيب يستطيع ان يصمد كل هذه الفترة كما استطاعت المقاومة الباسلة ان تحقق المعجزات وتجبر عدو الارهاب والاجرام الصهيوني ان يقبل الهدنة على مضض ويتجرع كأس السم؟ الم يوجه رجال المقاومة الابطال ضربات قاصمة وموجعة الى عقيدة جيش العدوان الصهيوني القائمة على الحرب الخاطفة؟ الا تعتبر استطلاعات الرأي داخل كيان الاجرام الصهيوني دليلا كافيا على انهزامه وتقهقره؟
الا يعتبر قصف المدنيين العزل وتهديم بيوتهم وتدمير المدارس والمستشفيات والبنى التحتية هزيمة أخلاقية نكراء لهذا العدو الدموي؟ ألم يخفق كيان الارهاب الصهيوني في كل حروبه العدوانية على المقاومة سواء في غزة هاشم او جنوب لبنان بفعل العزيمة الصلبة والارادة القوية والحب في الاستشهاد من اجل الحق؟.
محمد بلحرمة المغرب
أوسلو وسايكس بيكو في مهب الريح
قد أكون متشائما إذا قلت أن كلا الطرفين خاسران إلا أنه الواقع خسرت إسرائيل باستخفافها بحلفائها وعدم تقديرها قوة المقاومة و خسرت غزة دماء أبريائها .على الطرفين أن يبحثا عن حل دائم يحول دون وقوع مزيد من مشاهد الدمار والدماء والأشلاء . أما الحديث عن نزع سلاح المقاومة أولا و في هذا التوقيت أمر لا يجدي نفعا ما دام النفخ في أوتار الحقد ورفض حق الطرف الآخر في العيش جنبا إلى جنب في كل فلسطين كمواطنين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات أمر يزيد يوما بعد آخر الأمر قد لا يرضي القادة المسيسين.
ولكنه الحل الوحيد لاخراج إسرائيل من عزلتها الإقليمية أولا وأن لا تغتر بدعم أنظمة مهترئة آيلة للسقوط في كل لحظة وبالتالي إنهاء كل هذا الصداع المزمن. إن التاريخ يؤكد وبقوة أن القوة وحدها لا تنفع إذا كانت مبنية على أسس عنصرية والجدية في البحث عن سلام عادل هو مايجب الإتفاق حوله بدءا رفع الحصار ثم وقف إطلاق النار من كلا الطرفين والبادئ أظلم كمنطلق نحو تأسيس مجتمع منفتح على اليهود والمسلمين في كل مكان وعليه فأوسلو وسايكس بيكو إتفاقيات في مهب الريح.
أوشن صمد