دمشق: أعلن الجيش السوري، مساء السبت، دخوله مدينتي “المنصورة” و”الغانم العلي” والسيطرة على قرية “رجم الغزال” ومعسكر “الهجانة” قرب الرقة، شمال شرقي البلاد.
ونقلت قناة “الإخبارية السورية” عن هيئة العمليات في الجيش السوري قولها إن “قوات الجيش تدخل مدينة المنصورة وتسيطر على معسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة (غربي الرقة).. كما تقترب من الطبقة”.
وأضافت هيئة العمليات، وفق القناة، أن “قوات الجيش سيطرت على قرية رجم الغزال بريف الرقة.. ودخلت مدينة الغانم العلي (القريبة)”.
في السياق ذاته، نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا”، عن هيئة العمليات في الجيش أن قواته “فرضت سيطرتها على سد المنصورة (سد البعث سابقاً)، وبلدتي رطلة والحمام بريف الرقة، وأصبحت تبعد عن المدخل الغربي لمدينة الرقة أقل من 5 كلم”.
يأتي ذلك بعد سويعات من نقل “سانا” عن هيئة العمليات في الجيش، قولها إن قواتها “بسطت سيطرتها على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية بريف الرقة الجنوبي، إضافة إلى 7 قرى بمحيطها”.
وأضافت هيئة العمليات أن القوات السورية “تُضيّق الخناق على مطار الطبقة العسكري، الذي تتخذه مليشيات بي كي كي، قاعدة أساسية لعملياتها”، دون أن تورد تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العمليات.
ويواصل الجيش السوري بسط سيطرته على غرب نهر الفرات، بعد انسحاب “قسد”، نحو شرق النهر.
وقبل ساعات، أعلن الجيش سيطرته على حقلي “صفيان” و”الثورة” النفطيين في ريف محافظة الرقة، بعد انسحاب مسلحي تنظيم “قسد”.
كما أعلن في تصريحات متتالية لوكالة “سانا”، السبت، بسط سيطرته العسكرية على كامل مدينتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي وبلدة دبسي عفنان بريف الرقة، والتوجه نحو مدينة الطبقة غربي الأخيرة.
جاء ذلك بعد إعلان “قسد”، مساء الجمعة، أنه سيسحب عناصره من غرب نهر الفرات نحو شرقه، وذلك بعد ساعات قليلة من بدء الجيش السوري استهداف مواقعه في دير حافر، حيث كان يطلق منها التنظيم مسيرات “انتحارية” باتجاه المدينة، وكانت سببا في منع الأهالي من مغادرة المنطقة.
وقبل أيام، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من “المجاميع المسلحة” لتنظيم “قسد” وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.
ويتنصل “قسد” من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/ آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.
(وكالات)