12 قتيلا بهجمات بينهم سبعة يعملون بتجهيز الطعام للجيش العراقي

حجم الخط
0

12 قتيلا بهجمات بينهم سبعة يعملون بتجهيز الطعام للجيش العراقي

فوضي وانقسامات تخيم علي محكمة صدام بعد تضرر مصداقيتها باستقالة القاضي12 قتيلا بهجمات بينهم سبعة يعملون بتجهيز الطعام للجيش العراقيبغداد ـ من احمد رشيد: قال مصدر داخل المحكمة امس ان القضاة الذين يحاكمون صدام حسين منقسمون بشأن كيفية اختيار رئيس للقضاة خلفا لرزكار أمين الذي استقال الاسبوع الماضي احتجاجا علي تدخلات سياسية. ومن المرجح ان يسبب الخلاف مزيدا من تراجع ثقة الرأي العام في المحاكمة التي تضررت بالفعل من شكاوي امين بشأن ضغوط حكومية عليه لكي يتحلي بقدر أكبر من الصرامة في التعامل مع صدام وان يسرع من الاجراءات في المحكمة التي ترعاها الولايات المتحدة.وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه ان ادارة المحكمة العليا العراقية تريد تعيين سعيد الهماشي أقدم القضاة بين زملاء أمين الاربعة في هيئة المحكمة التي تحاكم صدام بدلا منه رئيسا للمحكمة. وتم بالفعل اختيار الهماشي ليرأس مؤقتا هيئة المحكمة عندما تستأنف في بغداد يوم 24 كانون الثاني (يناير) بعد ان رفض أمين سحب استقالته الاثنين.وقال المصدر الادارة تصر الآن علي تعيين الهماشي بصفة دائمة . لكن بعض القضاة شكوا من ان الادارة وهي الهيئة التي تدير المحكمة علي نحو مستقل عن الحكومة ليس لها حق تعيين الهماشي وان البنود التي تحكم المحكمة توضح ان رئيس القضاة الجديد يجب ان يختاره القضاة لا ان يعين.وقال المصدر ان 14 قاضيا من بين 15 قاضيا يشكلون الهيئات القضائية الثلاث اجروا محادثات لعدة ساعات في مكاتبهم في بغداد امس الثلاثاء. ولم يحضر أمين المحادثات. وقال المصدر يوجد جدل شديد في المحكمة. انهم يبحثون قانونية تعيين الهماشي بصفة دائمة . واضاف البعض غير راض لان هذه الخطوة تتناقض مع قانون المحكمة الذي ينص علي انه يجب انتخاب قاض بديل . ولم يتسن له قول كم من القضاة الاربعة عشر اثاروا اعتراضات لكنه قال انهم سيجتمعون مرة اخري يوم الاربعاء حيث يمكن اصدار بيان. والهماشي هو القاضي الوحيد الذي شوهد بجوار امين في التغطية التلفزيونية للمحاكمة.وحثت بعض منظمات حقوق الانسان الحكومة والمسؤولين الامريكيين علي اجراء المحاكمة في الخارج في محكمة دولية وهي تشكك في قدرة العراق علي اجراء محاكمة نزيهة وسط الصراع الطائفي والعرقي. وقتل اثنان من محامي الدفاع. ووجه الاتهام الي صدام وسبعة اخرين بارتكاب جرائم ضد البشرية وقتل سكان قري شيعة بعد محاولة اغتيال في عام 1982. من جهة اخري اعلن مصدر امني عراقي مساء امس مقتل سبعة عراقيين يعملون في شركة تعد الطعام للجيش العراقي في بغداد علي يد مسلحين في منزل يستخدمونه وسط العاصمة.وقال المصدر الامني طالبا عدم الكشف عن اسمه ان ثمانية مسلحين يستقلون سيارتين اقتحموا منزلا في حي الكرادة وسط العاصمة بغداد وقتلوا سبعة من الموظفين الذين يعملون علي اعداد وجبات طعام جاهزة لبعض وحدات الجيش العراقي العاملة في بغداد .وبذلك يرتفع الي 12 عدد العراقيين الذين قتلوا امس في العراق. (رويترز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية