وسيطة السعودية لشراء نيوكاسل الإنكليزي تُركت “محطمة القلب” بعد انهيار الصفقة

حجم الخط
8

“القدس العربي”: كشفت أماندا ستافيلي، التي كانت تقود خطة الاستحواذ السعودي على نادي نيو كاسل يونايتد الإنكليزي، عن “حزنها” بسبب انهيار الصفقة، اليوم الخميس، ملقية اللوم على قرار معارضة الأندية المتنافسة وتأخر موافقة الدوري الإنكليزي، وفق صحيفة “التايمز” البريطانية.

وفي وقت سابق من الخميس، ذكرت تقارير أن المجموعة الاستثمارية التي يدعمها صندوق الاستثمارات العامة السعودي، والتي تضم بي.سي.بي كابيتال بارتنرز وروبن برازرز، سحبت اهتمامها بالاستحواذ على النادي المنافس في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

وذكرت الصحيفة أن ستافيلي كانت تبكي عندما تحدثت عن القرار اليوم بسحب عرض 300 مليون جنيه استرليني لمالك نيوكاسل، مايك اشلي. كما انتقدت الدوري الممتاز لعدم موافقته على الاستحواذ – بعد مضي أكثر من أربعة أشهر منذ بدء العملية، من دون إعطاء الدوري أي إشارة حول متى سيتخذ قرارا.

ونقلت صحف بريطانية عن ستافيلي قولها اليوم “أنا حزينة للغاية للنادي والجماهير والمجتمع”.

في غضون ذلك، أضاف جيمي روبن، من مجلس إدارة المجموعة “نشعر بتعاطف كبير مع جماهير نيوكاسل يونايتد الذين شاركنا معهم التزاما كبيرا بمساعدة نيوكاسل يونايتد على تسخير إمكاناته الهائلة والبناء على إرثه التاريخي، من خلال العمل عن كثب مع المجتمع المحلي. نقدر حقا دعمكم وصبركم طوال هذه العملية. نحن نأسف لأنها لم تتم”.

يذكر أن واحدة من القضايا التي أثارها منتقدو الصفقة المقترحة رد السعودية على حالات البث غير القانوني لمباريات الدوري الممتاز في البلاد.

وكانت لجنة تابعة لمنظمة التجارة العالمية قد قضت، الشهر الماضي، بأن السعودية انتهكت اللوائح العالمية المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية بعدم اتخاذها إجراءات ضد عمليات قرصنة لمحتوى شبكة (بي.إن سبورتس) القطرية عبر (بي.أوت كيو).

كما انتقدت جماعات حقوق الانسان الصفقة المقترحة.

وانهيار صفقة الاستحواذ يسمح لمالك نيوكاسل مايك اشلي، باستمرار سيطرته على نيوكاسل رغم أن تقارير إعلامية بريطانية أشارت إلى أنه قد يكون هناك عرض منافس من رجل الأعمال الأمريكي هنري موريس.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية