“القدس العربي”: طمأن وزير الخارجية الموريتاني ولد الشيخ أحمد نظيره السعودي عادل الجبير بأن الطريق بين المطار ونواكشوط آمن والسيارات ستمشي بسرعة، وذلك بعد أن لاحظ الوزير خوفا هستيريا وترددا لدى نظيره السعودي.
وتسائل أحد الناشطين على موقع (فيسبوك) “هل لاحظ وزير الخارجية الموريتاني خوفا هستيريا وترددا لدى نظيره السعودي وهو جعله يطمئنه أن الطريق عليه حراسة وأن السيارات سوف تسرع أثناء سيرها”.
وجاء ذلك الأحد قبل وصول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى العاصمة الموريتانية، نواكشوط، ضمن أول جولة خارجية له بعد مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، بقنصلية المملكة في أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
ونواكشوط، أول عاصمة يزورها بن سلمان، عقب حضوره اجتماعات قمة مجموعة العشرين، التي اختتمت السبت في العاصمة الأرجنتينية، وكان في استقباله رئيس البلاد، محمد ولد عبد العزيز.
ومساء السبت أعلن المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة (أكبر ائتلاف معارض في موريتانيا) رفضه للزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي، لنواكشوط، وذلك في بيان أصدره.
ورأى المنتدى أن “التوجهات والممارسات التي أدخلها بن سلمان على مواقف وسياسات السعودية قد أضرت بصورة ومكانة بلد وشعب ظلا عزيزين على قلب كل مسلم ومحل تقدير من لدن الجميع”.
وفي 22 نوفمبر/ تشرين ثاني، الماضي، بدأ بن سلمان جولة خارجية غير محددة شملت الإمارات والبحرين ومصر وتونس، وكذلك حضور قمة العشرين.
وجولة بن سلمان تأتي في وقت تواجه السعودية أزمة دولية كبيرة على خلفية قضية مقتل خاشقجي، إذ أعلنت المملكة، في 20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مقتله في قنصلية بلاده في إسطنبول، بعد 18 يوما من الإنكار.