واشنطن: صرحت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل بأنها لا تعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كذب عليها في البداية، ولكنها قالت إنه كذب لاحقاً، عندما تعلّقَ الأمر باستيلائه على شبه جزيرة القرم.
جاءت تصريحات ميركل خلال مقابلة مع شبكة “سي إن إن” بُثّت الثلاثاء، حيث سألتها الصحفية كريستيان أمانبور عن كيفية تفاوضها مع شخص وصفته بأنه “كذّاب وقح”.
Vladimir Putin knew Angela Merkel was afraid of dogs when he brought his own dog into a meeting with her, Merkel tells me. “The dog didn’t bite me,” she points out, but says “it’s a small attempt to test the waters… It’s a power play, basically.” pic.twitter.com/vjLksR5eED
— Christiane Amanpour (@amanpour) December 3, 2024
وقالت ميركل إنه في بداية عملها كمستشارة، حيث تولّت المنصب لأول مرة عام 2005، “لم يكن يقول هذه الأكاذيب الوقحة”.
وأضافت: “ولكن في وقت لاحق، في ما يخص القرم، اعترف بأنه كذب”. وأوضحت أنها أصبحت أكثر حذراً في التعامل معه منذ ذلك الحين.
وكان بوتين قد ضم شبه جزيرة القرم بشكل غير قانوني عام 2014.
🚨🇷🇺🇩🇪PUTIN TO MERKEL: I’M SORRY—DIDN’T MEAN TO TRAUMATIZE YOU WITH MY DOG
“I didn’t know she was afraid of dogs, if I knew that I would have never done that.
I just wanted add to this friendly, informal environment.
In Germany, everyone is treating cats and animals very… pic.twitter.com/IcfaQXhb3m
— Mario Nawfal (@MarioNawfal) November 28, 2024
تأتي تصريحات ميركل في إطار الترويج لمذكراتها الجديدة بعنوان “الحرية: ذكريات 1954-2021″، كما ظهرت في مقابلات تلفزيونية إلى جانب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في واشنطن.
وفي كتابها، أشارت ميركل إلى أن بوتين كان على علم بخوفها من الكلاب خلال اجتماع عام 2007، وقام عمداً بإحضار كلبه من فصيلة “لابرادور” إلى الغرفة لإرباكها، بينما قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن بوتين أراد فقط خلق أجواء مريحة بإحضار الكلب إلى غرفة التفاوض.
وفي حديثها مع أمانبور، أكدت المستشارة السابقة أنه من غير المرجح أن بوتين لم يكن على علم بخوفها من الكلاب.
وأضافت مبتسمة: “لقد نجوت. الكلب لم يعضني. فلنترك الأمر عند هذا الحد”.
(د ب أ)