العاهل الأردني وبجانبه ولي العهد خلال إطلاق التدريب العسكري "ثوابت 1" في أبو ظبي
عمان- “القدس العربي”: على الأرجح هي “إجازة عائلية” بطعم الثقة السياسية والإصرار على الموقف.
العاهل الأردني يغادر بلاده في إجازته السنوية “المعتادة” حسب نص الخبر الرسمي المعلن للأمر.
النص تحدث عن مغادرة الملك إلى الولايات المتحدة الأمريكية في إجازة سنوية معتادة تستمر لأسابيع.
وسبق لزيارة مماثلة بقيت 42 يوما أن أثارت جدلا واسعا العام الماضي.
الجديد في المشهد أن الإجازة العائلية دخلت في استحقاقها الزمني المعتاد. والملك الأردني أصر عليها متجاهلا كل الجدل الإقليمي السياسي وحول موقف بلاده من تداعيات مؤتمر البحرين وما يسمى بـ”صفقة القرن”.
الجديد أكثر أن ولي العهد الشاب الأمير حسين بن عبدالله وخلافا للعادة لم يغادر مع العائلة في هذه الإجازة الطويلة نسبيا وفي مرحلة حرجة سياسيا.
تلك واحدة من أهم الرسائل الداخلية والإقليمية التي تؤكد فيها القيادة الأردنية وحدة العائلة ورسائل الثقة بالنفس وتدشين عهد جديد باسم المرتكزات الدستورية، حيث يتولى ولي العهد الشاب دوره الدستوري كنائب للملك كاملا ومطلقا وفي أدق المراحل.
الأمير الشاب حسين بن عبدالله كان قد حضر بمعية الملك الوالد في أبو ظبي أمس “الأربعاء” إطلاق تدريب عسكري باسم “ثوابت 1” بتوقيع كتيبة محمد بن زايد التابعة للجيش العربي الأردني والمختصة بالتدخل السريع.
ولي العهد أدى اليمين الدستورية أمام هيئة الوزارة رسميا والبلاد، وفي ظل جدل عنيف وصاخب على المستوى الاقليمي ووسط مؤشرات قوية على “إخفاق وفشل ذريع” لورشة عمل البحرين يتولى ولي العهد كامل السلطات نيابة عن والده الملك وبصورة دستورية تماما توحي بالثقة بالنفس وبالبلاد.
طبعا يحصل ذلك والداخل الأردني يواصل جملته الاعتراضية وبشدة على مؤتمر البحرين وتفصيلات صفقة القرن خصوصا في ظل مشاركة أردنية منخفضة التمثيل في البحرين لم تتسلط عليها الأضواء واعترضت عليها جميع القوى السياسية والشعبية في الشارع الأردني.