القدس: قال مسؤول إيراني اليوم الأربعاء، إن الزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل عمله.
ولم يقدم المسؤول أي تفاصيل عن توقيت إصابته أو سبب عدم إدلائه بأي بيانات علنية منذ اختياره زعيما أعلى.
وكان مسؤول إسرائيلي كبير، قال إن تقييما للمخابرات الإسرائيلية يشير إلى أن مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة جراء الحرب الجوية الإسرائيلية الأمريكية ضد بلاده وإن هذا هو السبب وراء عدم ظهوره علنا.
وفرض الحرس الثوري الإيراني اختيار مجتبى خامنئي زعيما أعلى جديدا، معتبرا إياه نسخة أكثر مرونة من والده ستدعم سياسات هذه القوة المحافظة.
وقالت ثلاثة مصادر إيرانية رفيعة المستوى، أحدها مسؤول إصلاحي سابق وآخر مطلع على الشؤون الداخلية، إن اختيار خامنئي قد يؤدي إلى موقف أكثر عدوانية في الخارج وقمع داخلي أشد.
وذكر وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأسبوع الماضي أن أي زعيم تعينه القيادة الإيرانية الحالية سيكون “هدفا واضحا للتصفية”.
ولم يصدر بعد أي تصريح من المرشد الأعلى الإيراني الجديد بعد ثلاثة أيام من تعيينه.
وينتظر مؤيدو الحكومة والمراقبون بفارغ الصبر الخطاب الأول له في ظل الحرب المستمرة، كما أنهم يتوقون لمعرفة المسار السياسي الذي سيتبناه بعد اغتيال والده في هجوم جوي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي.
ويسود ترقب حذر في مراكز القوة المتعددة في طهران. وقالت مصادر داخل البرلمان إنه لا توجد خطط معروفة بشأن ما إذا كان مجتبي /56 عاما/ سيدلي بأي بيان وموعد ذلك. كما أن نواب البرلمان أنفسهم لا يعلمون شيئا.
وكان مجتبي خامنئي قد نجا من تفجير في قلب العاصمة منذ 11 يوما، ولكنه فقد زوجته ووالدته وزوج شقيقته.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين القول إن مجتبي أصيب في ساقه.
ولم يتسن التأكد من هذا التقرير.
(وكالات)