السودان: قال عبد الرحمن عبد الحميد، والي الولاية الشمالية في السودان، الاثنين، إنه لولا الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع، لانتهت الحرب الدائرة في البلاد.
وأوضح عبد الحميد أن العديد من النازحين السودانيين وصلوا الولاية بعد النزاع، ولكن مع تراجع حدة القتال واستعادة الجيش السوداني السيطرة بدأوا بالعودة إلى مناطقهم.
وأكد أنه “لولا الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع، لكانت هذه الحرب قد انتهت”.
وذكر أن قوات الدعم السريع هاجمت الولاية الشمالية لكنهم تمكنوا من صدهم، مشيرا إلى تضرر خطوط الكهرباء في المنطقة وسد مروي بالولاية.
وشدد عبد الحميد على تصميم الجيش والشعب السوداني على مواجهة قوات الدعم السريع.
والأحد، أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، عودة الحكومة رسميا إلى العاصمة الخرطوم، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل/ نيسان 2023.
وتسيطر “قوات الدعم السريع” على كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
(الأناضول)