مدرب ريال مدريد يواجه المجهول أمام ألافيس!

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”:

سلط تقرير صحافي الضوء على ما وُصف بـ “ورطة” المدير الفني لريال مدريد تشابي ألونسو، قبل زيارة ملعب “مينديزوروتزا” مساء الأحد، حيث سيصطدم بصاحب الأرض ديبورتيفو ألافيس في ختام مواجهات الجولة السادسة عشر للدوري الإسباني، فيما سيكون أشبه بالاختبار المحفوف بكل أنواع المخاطر، في ظل معاناة الفريق من لعنة الإصابات والإيقافات في الآونة الأخيرة.

وقالت صحيفة “آس” -المقربة من الريال- في تقرير خاص، إن ألونسو (44 عاما) بالكاد يعيش أتعس أيامه منذ توليه القيادة الفنية للعملاق المدريدي خلفا للإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي في فصل الصيف الماضي، والأمر لا يتعلق فقط بسلسلة النتائج والعروض التي تندرج تحت مسمى مخيبة لآمال المشجعين، بل أيضا لتفشي لعنة الإصابة في غرفة خلع الملابس أكثر من أي وقت مضى، بخلاف المؤكد غيابهم عن سهرة الأحد بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء على المستوى المحلي.

وجاء في نفس التقرير، أنه في الوقت الذي سيستعيد فيه الفريق خدمات مدافعه الشاب الإسباني دين هويسين بعد تعافيه من الانتكاسة التي أبعدته عن الملاعب في الفترة الماضي، هناك قائمة عريضة من اللاعبين في مختلف المراكز تسابق الزمن في هذه الأثناء من أجل التعافي من الإصابة، في مقدمتهم كبير الهدافين كيليان مبابي، الذي عانى من إصابة عضلية مفاجئة، على إثرها غاب في ليلة السقوط أمام مانشستر سيتي بنتيجة 1-2 في قمة مواجهات الجولة السادسة لدوري أبطال أوروبا.

وشددت المنصة على أن الغالاكتيكوس الفرنسي لم يتعاف بعد من إصابته العضلية، أو كما ذُكرت بالنص “لم يخرج من دائرة الشك الكبيرة” فيما يخص لحاقه برحلة الباسك، وذلك بعد سقوطه الصادم في اختبار اللياقة البدنية الذي كان سيعطيه الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية مرة أخرى، ما أجبره في نهاية المطاف على الاكتفاء ببعض التمارين الخفيفة داخل صالة الألعاب الرياضية، كأخر وأسوأ سيناريو كان ينتظره المدرب ألونسو، الذي يعول كثيرا على بصمة الهداف التاريخي لباريس سان جيرمان.

وتظهر لغة الأرقام والإحصائيات، أن مشاركة مبابي تمثل أكثر من 50% من القوة الضاربة في هجوم اللوس بلانكوس هذا الموسم، أو الفريق لم يعرف طعم الفوز سوى مرتين فقط من أصل 7 مباريات غابت فيها أهداف المدمر الفرنسي، في المقابل حققت كتيبة ألونسو ما مجموعه 13 فوزا من أصل 15 مباراة شهدت بصمته التهديفية، ما يعكس حجم الصداع الذي يعاني منه مدرب باير ليفركوزن السابق في هذه الأثناء، بالإضافة إلى المخاطر التي تهدد مشاركة ما يقرب من 10 لاعبين آخرين.

وتشمل قائمة المهددين بالغياب أو الاكتفاء بالجلوس على مقاعد البدلاء أمام ألافيس، المدافع الألماني أنطونيو روديغر، وذلك بداعي الإصابة التي منعته من خوض تدريبات الجمعة، ومعه زميله الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، بعد معاناته هو الآخر من مشكلة عضلية نتيجة تلاحم المباريات مع الفريق ومنتخب بلاده في الآونة الأخيرة، إلى جانب باقي كتيبة المصابين التي تضم ديفيد ألابا، وإيدير ميليتاو، وإدواردو كامافينغا، بالإضافة إلى قائمة الموقفين أبرزهم الوافد الجديد كاريراس، وفران غارسيا وإندريك.

 وكل ما سبق يأتي بالتزامن مع السردية الرائجة في المحيط الإعلامي الأبيض، بأنه في حال لم تتحسن النتائج في المباريات الثلاث القادمة أمام ديبورتيفو ألافيس، ثم تالافيرا في كأس ملك إسبانيا، وأخيرا مواجهة كبير الأندلس إشبيلية في الجولة القادمة في الليغا، فقد يضطر رئيس النادي فلورنتينو بيريز لاتخاذ قرار إقالة المدرب ألونسو، وذلك لصعوبة تحمل سلسلة النتائج السلبية التي حققها الفريق في الأسابيع الماضية، والتي وصلت لحد التجرع من مرارة الهزيمة 3 مرات ومثلهم تعادلات، مقابل الفوز في مباراتين فقط في آخر ثماني مباريات، ما تسبب في تراجعه إلى وصافة الدوري بفارق 4 نقاط عن الغريم المتصدر برشلونة.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية